تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 71

مساهمون:

ص٧١
أعلم عند آل أبي بكر غير هذه اللّقْحَة وغيرَ هذا الغلام الصَّيْقل ، كان يعمل سيوف المُسْلِمين ويخدُمُنا ، فإذا مِتُّ فادْفَعِيهِ إلى عمر ، فلما دفعته إلى عمر قال : رحم الله أبا بكرٍ ، لقد أتعب من بعده . وَقَالَ الزُّهْرِيّ : أوصى أَبُو بكر أن تُغَسِّله امرأتُه أسماء بنت عميس ، فإنْ لم تستطع استعانت بابنه عبد الرحمن . وَقَالَ عبد الواحد بْن أيمن وغيره ، عَنْ أبي جعفر الباقر قَالَ : دخل عليٌّ على أبي بكر بعدما سُجِّيَ فَقَالَ : مَا أحد ألقى الله بصحيفته أحب إلي من هذا المسجى . وعن القاسم قال : أوصى أَبُو بكر أنْ يُدْفَن إلى جنب رسول الله صلى الله عليه وسلم فحفر له ، وَجُعِلَ رأسُه عند كتفَيْ رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . وعن عامر بْن عبد الله بْن الزُّبَيْر قَالَ : رأس أبي بكر عند كتفي رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ورأس عُمَر عند حقوي أبي بكر . وقالت عائشة : مات ليلة الثلاثاء ، ودُفِن قبل أن يُصْبح . وعن مجاهد قَالَ : كُلِّم أَبُو قحافة في ميراثه من ابنه ، فَقَالَ : قد رددت ذلك على ولده ، ثُمَّ لم يعش بعده إِلَّا ستة أشهرٍ وأيامًا . وجاء أنه ورثه أبوه وزوجتاه أسماء بنتُ عُمَيْس وحبيبة بنتُ خارجة والدة أمِّ كلْثُوم ، وعبد الرحمن ، ومحمد ، وعائشة ، وأسماء ، وأم كلثوم . ويقال : إنّ اليهود سمَّتْهُ في أَرُزَّةٍ فمات بعد سنة ، وله ثلاثٌ وستُّون سنة .
- ذِكْر عُمّال أبي بكر قَالَ موسى بْن أَنس بْن مالك : إنّ أبا بكر استعمل أباه أَنَسًا على البحرين . وَقَالَ خليفة : وجّه أَبُو بكر زياد بْن لبيد على اليمن أو المهاجر بْن أبي أمية ، واستعمل الآخر على كذا ، وأقر على الطائف عثمان بْن أبي