- سَنَة ثمان وخمسين
فِيهَا تُوُفِّيَ : شداد بن أوس ، وعَبْد اللَّهِ بن حوالة ، وعُبيد اللَّه بن العباس وعُقْبة بن عامر الجُهَني وأَبُو هريرة ، ويزيد بن شجرة الرَهاوي ، وجُبَير بن مطعم في قول المدائني .
وَفِيهَا غزا عُقْبة بن نافع من قِبَل مَسْلمة بن مخلد ، فاختط مدينة القيروان وابتناها .
وصلى أبو هريرة عَلَى عائشة ، وَكَانَ مروان غائبًا في العُمرة .
وَفِيهَا حج بالنَّاس الْوَليد بن عُتبة .
- سَنَة تسع وخمسين
فِيهَا تُوُفِّيَ : سَعِيد بن العاص الأموي ، عَلَى الصحيح ، وجُبير بن مُطعم ، في قول ، وأوس بن عوف الطائفي ، لَهُ صُحْبة . وشيبة بن عُثْمَان الحُجُبي في قول ، وأبومحذورة المؤذن ، وعبد اللَّه بن عامر بن كريز عَلَى الصحيح .
وأَبُو هريرة في قول سَعِيد بن عُفَير . وَيُقَالُ : توفيت فِيهَا أم سلمة ، وتأتي سَنَة إحدى وستين .
وفيها وُلد عوف الأعرابي .
وَفِيهَا غزا أَبُو المهاجر دينار فنزل عَلَى قُرْطاجَنة ، فالتقوا ، فكثُر القتل في الفريقين ، وحجز الليل بينهم ، وانحاز المسلمون من ليلتهم ، فنزلَوْا جبلًا في قبلة تونس ، ثُمَّ عاودوهم القتال ، فصالحوهم على أن يخلو لهم الجزيرة ، وافتتح أَبُو المهاجر ميلة ، وكانت إقامته في هَذِهِ الغزاة نحوا من سنتين .
وفيها شتى عمرو بن مرة بأرض الروم في البر .