المهلب بن أَبِي صُفرة الأزدي ، وطلحة الطلحات ، وأوس بن ثعلبة فغزا سمرقند ، وخرج إليه الصُغد فقاتلَوْه ، فألجأهم إِلَى مدينتهم ، فصالحوه وأعطوه رهائن .
وَفِيهَا شتى المسلمون بأرض الروم .
وَفِيهَا اعتمر مُعَاوِيَة في رجب .
وَفِيهَا تُوفيت الكلابية التي تزوجها النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فاستعاذت مِنْهُ ، ففارقها ، أرَّخها الْوَاقدي .
- سَنَة سبع وخمسين .
فِيهَا تُوفيت أم المؤْمِنِينَ عائشة ، أَوْ في سَنَة ثمان ، وَفِيهَا : السائب بن أبي وداعة السهمي ، ومعتب بن عوف ابن الحمراء وعَبْد اللَّهِ بن السعدي العامري ، وفي قول : أَبُو هريرة .
وَفِيهَا : كعب بن مرة ، أَوْ مرة بن كعب البهزي ، وقثم بن العباس .
وَيُقَالُ : تُوُفِّيَ فِيهَا سَعِيد بن العاص . وعَبْد اللَّهِ بن عامر بن كريز .
وَفِيهَا عُزِل الضحاك عَن الْكُوفَة ، ووليها عَبْد الرَّحْمَنِ ابن أم الحكم . وَفِيهَا وجه مُعَاوِيَة حسان بن النعمان الغساني إِلَى إفريقية ، فصالحه من يليه من البربر ، وضرب عليهم الخراج ، وبقي عليها حَتَّى تُوُفِّيَ مُعَاوِيَة .
وَفِيهَا عزل مُعَاوِيَة مروان عَن المدينة ، وأمَّر عليها الْوَليد بن عُتْبة بن أَبِي سفيان ، وعزل عَن خُراسان سَعِيد بن عُثْمَان ، وأعاد عليها عُبيد اللَّه بن زياد .
وشتى عَبْد اللَّهِ بن قيس بأرض الروم .