تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 389

مساهمون:

ص٣٨٩
- سَنَة سِتٍّ وَأَرْبَعِينَ فِيهَا تُوُفِّيَ : عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ الْمَخْزُومِيُّ عَلَى الْأَصَحِّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ ، وَقَدْ مَرَّ . وَفِيهَا عَزَلَ مُعَاوِيَةُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ سَمُرَةَ عَنْ سِجِسْتَانَ ، وَوَلَّاهَا الرَّبِيعَ بْنَ زِيَادٍ الْحَارِثِيَّ ، فَخَافَ التُّرْكَ . وَفِيهَا جَمَعَ كَابُلُ شَاهٍ وَزَحَفَ إِلَى الْمُسْلِمِينَ ، فنزَّح المسلمين عَنْ كَابُلَ ، ثُمَّ لَقِيَهُمُ الرَّبِيعُ بْنُ زِيَادٍ فهزمهم الله ، وساق وَرَاءَهُمُ الْمُسْلِمُونَ إِلَى الرُّخَّجِ . وَفِيهَا شَتَّى الْمُسْلِمُونَ بِأَرْضِ الرُّومِ وَاللَّهُ أَعْلَمُ .
- سَنَة سَبْعٍ وَأَرْبَعِينَ فِيهَا غَزَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سُوَارٍ الْعَبْدِيُّ الْقَيْقَانَ ، فَجَمَعَ لَهُ التُّرْكُ وَالْتَقَوْا ، فَاسْتُشْهِدَ عَبْدُ اللَّهِ ، وَسَارَ ذَلِكَ الْجَيْشُ ، وَغَلَبَ الْمُشْرِكُونَ عَلَى الْقَيْقَانَ . وَفِيهَا سَارَ رُوَيْفِعُ بْنُ ثَابِتٍ الْأَنْصَارِيُّ مِنْ أَطْرَابُلُسَ الْمَغْرِبَ فَدَخَلَ إِفْرِيقِيَّةَ ، ثُمَّ انْصَرَفَ مِنْ سَنَتِهِ . وَأَقَامَ الْمَوْسِمَ عَنْبَسَةُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ . وَفِيهَا عُزِلَ عُقْبَةُ بْنُ عَامِرٍ عَنْ مِصْرَ وَأُمِّرَ عَلَيْهَا مَسْلَمَةُ بْنُ مَخْلَدٍ . وَفِيهَا شَتَّى مَالِكُ بْنُ هُبَيْرَةَ بِأَرْضِ الرُّومِ . وَفِيهَا تُوُفِّيَ أَهْبَانُ بْنُ أَوْسٍ ، وَعَتِيُّ بْنُ ضَمْرَةَ .

- سنة ثمان وأربعين

فيها عَزَلَ مُعَاوِيَةُ مَرْوَانَ عَنِ الْمَدِينَةِ وَوَلَّاهَا سَعِيدَ بْنَ الْعَاصِ الْأُمَوِيَّ ، وَكَتَبَ مُعَاوِيَةُ إِلَى زِيَادٍ لَمَّا بَلَغَهُ قَتْلُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَوَّارٍ : انْظُرْ رَجُلًا يَصْلُحُ