- سَنَة سِتٍّ وَأَرْبَعِينَ
فِيهَا تُوُفِّيَ : عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ الْمَخْزُومِيُّ عَلَى الْأَصَحِّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ ، وَقَدْ مَرَّ .
وَفِيهَا عَزَلَ مُعَاوِيَةُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ سَمُرَةَ عَنْ سِجِسْتَانَ ، وَوَلَّاهَا الرَّبِيعَ بْنَ زِيَادٍ الْحَارِثِيَّ ، فَخَافَ التُّرْكَ .
وَفِيهَا جَمَعَ كَابُلُ شَاهٍ وَزَحَفَ إِلَى الْمُسْلِمِينَ ، فنزَّح المسلمين عَنْ كَابُلَ ، ثُمَّ لَقِيَهُمُ الرَّبِيعُ بْنُ زِيَادٍ فهزمهم الله ، وساق وَرَاءَهُمُ الْمُسْلِمُونَ إِلَى الرُّخَّجِ .
وَفِيهَا شَتَّى الْمُسْلِمُونَ بِأَرْضِ الرُّومِ وَاللَّهُ أَعْلَمُ .
- سَنَة سَبْعٍ وَأَرْبَعِينَ
فِيهَا غَزَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سُوَارٍ الْعَبْدِيُّ الْقَيْقَانَ ، فَجَمَعَ لَهُ التُّرْكُ وَالْتَقَوْا ، فَاسْتُشْهِدَ عَبْدُ اللَّهِ ، وَسَارَ ذَلِكَ الْجَيْشُ ، وَغَلَبَ الْمُشْرِكُونَ عَلَى الْقَيْقَانَ .
وَفِيهَا سَارَ رُوَيْفِعُ بْنُ ثَابِتٍ الْأَنْصَارِيُّ مِنْ أَطْرَابُلُسَ الْمَغْرِبَ فَدَخَلَ إِفْرِيقِيَّةَ ، ثُمَّ انْصَرَفَ مِنْ سَنَتِهِ .
وَأَقَامَ الْمَوْسِمَ عَنْبَسَةُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ .
وَفِيهَا عُزِلَ عُقْبَةُ بْنُ عَامِرٍ عَنْ مِصْرَ وَأُمِّرَ عَلَيْهَا مَسْلَمَةُ بْنُ مَخْلَدٍ .
وَفِيهَا شَتَّى مَالِكُ بْنُ هُبَيْرَةَ بِأَرْضِ الرُّومِ .
وَفِيهَا تُوُفِّيَ أَهْبَانُ بْنُ أَوْسٍ ، وَعَتِيُّ بْنُ ضَمْرَةَ .
- سنة ثمان وأربعين
فيها عَزَلَ مُعَاوِيَةُ مَرْوَانَ عَنِ الْمَدِينَةِ وَوَلَّاهَا سَعِيدَ بْنَ الْعَاصِ الْأُمَوِيَّ ، وَكَتَبَ مُعَاوِيَةُ إِلَى زِيَادٍ لَمَّا بَلَغَهُ قَتْلُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَوَّارٍ : انْظُرْ رَجُلًا يَصْلُحُ