لِثَغْرِ الْهِنْدِ فَوَجِّهْهُ إِلَيْهِ . قَالَ : فَوَجَّهَ زِيَادٌ سِنَانَ بْنَ سَلَمَةَ بْنَ الْمُحَبِّقِ الْهَذَلِيُّ .
وَفِيهَا قُتِلَ بِالْهِنْدِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَيَّاشِ بْنِ أَبِي رَبِيعَةَ الْمَخْزُومِيُّ .
وَقِيلَ : تُوُفِّيَ فِيهَا الْحَارِثُ بْنُ قَيْسٍ الْجُعْفِيُّ الْفَقِيهُ صَاحِبُ ابْنِ مَسْعُودٍ ، وخريم الأسدي .
- سنة تسع وأربعين
فيها تُوُفِّيَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا . وَأَبُو بَكْرَةَ الثَّقَفِيُّ فِي قَوْلٍ . وَعَبْدُ اللَّهِ بن قيس العتقي ، لَهُ صُحْبَةٌ .
وَفِيهَا قَتَلَ زِيَادٌ بِالْبَصْرَةِ الْخَطِيمَ الْبَاهِلِيَّ الْخَارِجِيَّ .
وَفِي وِلَايَةِ الْمُغِيرَةِ عَلَى الْكُوفَةِ خَرَجَ شَبِيبُ بْنُ بَجْرَةَ الْأَشْجَعِيُّ فَوَجَّهَ إِلَيْهِ الْمُغِيرَةَ : كَثِيرُ بْنُ شِهَابٍ الْحَارِثِيَّ فَقَتَلَهُ بِأَذْرَبِيجَانَ ، وَكَانَ شَبِيبٌ مِمَّنْ شَهِدَ النَّهْرَوَانِ .
وَفِيهَا شَتَّى مَالِكُ بْنُ هُبَيْرَةَ بِأَرْضِ الرُّومِ ، وَقِيلَ : بَلْ شتاها فضالة بن عبيد الْأَنْصَارِيُّ .
وَأَقَامَ الْحَجَّ سَعِيدُ بْنُ الْعَاصِ .
- سَنَةِ خَمْسِينَ
فِيهَا تُوُفِّيَ : الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ ، قَالَهُ جَمَاعَةٌ . وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَمُرَةَ . وَعَمْرُو بْنُ الْحَمِقِ الْخُزَاعِيِّ . وَكَعْبُ بْنُ مَالِكٍ الْأَنْصَارِيُّ الشَّاعِرُ . وَالْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ . وَمِدْلَاجُ بْنُ عَمْرٍو . وَصَفِيَّةُ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ .
وَلَمَّا احْتَضَرَ الْمُغِيرَةُ اسْتَخْلَفَ عَلَى الْكُوفَةِ ابْنَهُ عُرْوَةَ أَوْ جَرِيرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ ، فَجَمَعَ مُعَاوِيَةُ الْمِصْرَيْنِ ؛ الْبَصْرَةَ وَالْكُوفَةَ تَحْتَ إمرة زياد ، فعزل زياد عَنِ سِجِسْتَانَ الرَّبِيعَ وَاسْتَعْمَلَ عَلَيْهَا عُبَيْدَ اللَّهِ بن أبي بكرة .
وفيها نفذ مُعَاوِيَةُ عُقْبَةَ بْنَ نَافِعٍ إِلَى إِفْرِيقِيَّةَ ، فَخَطَّ الْقَيْرَوَانَ وَأَقَامَ بِهَا ثَلَاثَ سِنِينَ .