- سَنَة أَرْبَعٍ وَأَرْبَعِينَ
فِيهَا تُوُفِّيَ عَلَى الصَّحِيحِ : أَبُو مُوسَى الْأَشْعَرِيُّ ، وَيُقَالُ : فِيهَا تُوُفِّيَ الْحَكَمُ بْنُ عَمْرٍو الْغِفَارِيُّ . وَحَبِيبُ بْنُ مَسْلَمَةَ الْأَمِيرُ . وَأُمُّ الْمُؤْمِنِينَ أُمُّ حَبِيبَةَ .
وَقُتِلَ بِكَابُلَ أَبُو قَتَادَةَ الْعَدَوِيُّ ، وَقِيلَ : بَلْ هُوَ أَبُو رِفَاعَةَ ، وَافْتَتَحَهَا ابْنُ سَمُرَةَ .
وَفِيهَا غَزَا الْمُهَلَّبُ بْنُ أَبِي صُفْرَةَ أَرْضِ الْهِنْدِ ، وَسَارَ إِلَى قِنْدَابِيلَ ، وَكَسَرَ الْعَدُوَّ وَسَلِمَ وَغَنِمَ ، وَهِيَ أَوَّلُ غَزَوَاتِهِ . وَكَانَ مِنْ سَبْيِ كَابُلَ فِيمَا ذَكَرَ خَلِيفَةُ : مَكْحُولٌ ، وَنَافِعٌ مَوْلَى ابْنِ عُمَرَ ، وَكَيْسَانُ وَالِدُ أَيُّوبَ السَّخْتِيَانِيِّ ، وَسَالِمٌ الْأَفْطَسُ .
وَفِيهَا اسْتَلْحَقَ مُعَاوِيَةُ زِيَادَ بْنَ أَبِيهِ .
وَفِيهَا حَجَّ مُعَاوِيَةُ بِالنَّاسِ .
- سنة خمس وأربعين
فيها تُوُفِّيَ : زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ عَلَى الصَّحِيحِ . وَعَاصِمُ بْنُ عَدِيٍّ . وَالْمُسْتَوْرِدُ بْنُ شَدَّادٍ الْفِهْرِيُّ . وَسَلَمَةُ بْنُ سَلَامَةَ بْنِ وَقْشٍ . وَحَفْصَةُ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ بِخُلْفٍ . وَأَبُو بُرْدَةَ بْنُ نِيَارٍ .
وَفِيهَا عَزَلَ مُعَاوِيَةُ : عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَامِرٍ عَنِ الْبَصْرَةِ ، وَاسْتَعْمَلَ عَلَيْهَا الْحَارِثَ بْنَ عَمْرٍو الْأَزْدِيَّ ، ثُمَّ عزل عن قريب ، وولي عليها زياد بن أبيه ، فبادر زياد وَقُتِلَ سَهْمُ بْنُ غَالِبٍ الْهُجَيْمِيُّ الَّذِي كَانَ قَدْ خَرَجَ فِي أَوَّلِ إِمْرَةِ مُعَاوِيَةَ وَصَلَبَهُ .
وَفِيهَا غَزَا مُعَاوِيَةُ بْنُ حُدَيْجٍ إِفْرِيقِيَّةَ .
وَفِيهَا سَارَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سِوَارٍ الْعَبْدِيُّ فَافْتَتَحَ الْقَيْقَانَ وَغَنِمَ وَسَلِمَ .