الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرا } ، فجللهم رسول الله بِكِسَاءٍ وَقَالَ : " اللَّهُمَّ ، هَؤُلَاءِ أَهْلُ بَيْتِي " .
وَأَخْرَجَ التِّرْمِذِيُّ مِنْ حَدِيثِ عَائِشَةَ أَنَّهَا قِيلَ لَهَا : أي الناس كَانَ أَحَبَّ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَتْ : فَاطِمَةُ مِنْ قِبَلِ النِّسَاءِ ، وَمِنَ الرِّجَالِ زَوْجُهَا ، وَإِنْ كَانَ ما علمت صواما قواما .
وفي الترمذي عن زيد أَرْقَمَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِعَلِيٍّ وَفَاطِمَةَ وَابْنَيْهِمَا : " أَنَا حَرْبٌ لمن حاربتم ، سلم لمن سالمتم " .
وَقَدْ أَخْبَرَهَا أَبُوهَا أَنَّهَا سَيِّدَةُ نِسَاءِ هَذِهِ الْأُمَّةِ فِي مَرَضِهِ كَمَا تَقَدَّمَ .
وَخَلَّفَتْ مِنَ الْأَوْلَادِ : الْحَسَنَ ، وَالْحُسَيْنَ ، وَزَيْنَبَ ، وَأُمَّ كُلْثُومٍ . فَأَمَّا زَيْنَبُ فَتَزَوَّجَهَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ ، فَتُوُفِّيَتْ عِنْدَهَ وَوَلَدَتْ لَهُ عَوْنًا وَعَلِيًّا .
وَأَمَّا أُمُّ كُلْثُومٍ فَتَزَوَّجَهَا عُمَرُ ، فَوَلَدَتْ لَهُ زَيْدًا ، ثُمَّ تَزَوَّجَهَا بَعْدَ قَتْلِ عُمَرَ عَوْنُ بْنُ جَعْفَرٍ فَمَاتَ . ثُمَّ تَزَوَّجَهَا أَخُوهُ مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ، فولدت له نبتة . ثم تزوج بها أخوهما عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ ، فَمَاتَتْ عِنْدَهُ . قَالَهُ الزُّهْرِيُّ .
وَقَالَ الْأَعْمَشُ عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ ، عَنْ أَبِي الْبَخْتَرِيِّ قَالَ : قَالَ عَلِيٌّ
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 30
مساهمون: الذهبي
ص٣٠