تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 285

مساهمون:

ص٢٨٥
خمسمائة أو أكثر من أصحاب رسول الله يقولون : عليّ ، وعثمان ، وطلحة ، والزُّبَيْر في الجنة . وفيه يَقُولُ جرير : إنّ الرَّزِيةَ مَن تَضَمَّنَ قبرَه . . . وادي السِّباع لِكُلِّ جَنْبٍ مَصْرَعُ لمّا أتى خبرُ الزُّبَيْر تَوَاضَعَتْ . . . سُورُ المدينةِ والجبالُ الخشع وقال عُرْوَة : ترك أبي من العُرُوض خمسين ألف ألف دِرْهم ، ومن العين خمسين ألف ألف دِرْهم . هذه رواية أبي أُسامة ، عن هشام ، عن أبيه . وروى ابن عُيَيْنَة عنه ، عن أبيه قَالَ : اقتُسِم مالُ الزُّبَيْر على أربعين ألف ألف . وادي السِّباع على سبعة فَرَاسخ من البصْرة . وَقَالَ البُخَارِيّ : إنّه قُتلِ في رجب . وَقَالَ ابن عُيَيْنَة : جاء ابن جُرْمُوز إلى مُصْعَب بن الزُّبَيْرِ ، يعني أيّام ولي العراق لأخيه فَقَالَ : أقدني بالزُّبَيْر ، فكتب في ذلك إلى عبد الله بن الزُّبَيْر ، فكتب إليه : أنا أقتل ابن جُرْمُوز بالزُّبَيْر ؟ ولا بشسع نعليه . وعن عبد الله بن عُرْوَة ، أنّ ابن جُرْمُوز مضى من عند مُصْعَب ، حتّى إذا كان ببعض السّواد ، لحِق بقصرٍ هناك ، عليه أزج ، ثمّ أمر إنسانًا أن يطرحه عليه ، فطرحه فقتله ، وكان قد كرِه الحياة لما كان يُهَوَّل عليه ، ويرى في منامه ، وذلك دعاه إلى مَا فعل .
- زيد بن صُوحان العَبْدِيّ ، [ المتوفى : 36 ه ] أخو صعصعة يقال : له وفادة على النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، وَسَمِعَ مِنْ عمر ، وعليّ . رَوَى عَنْهُ : أَبُو وائل ، والعَيْزَار بن حُرَيْث . وكان صوَّامًا قوَّامًا ، فَقَالَ له سَلْمان الفارِسيّ : إنّ لِبَدَنِك عليك حقًا ، ولزوجك عليك حقًا ، فأَقِلّ ممّا تصنع ،