تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 284

مساهمون:

ص٢٨٤
بِخَالِدِ بْنِ سَعِيدٍ ، وَعَمْرٍو بِعَمْرِو بْنِ سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ . قُتِلَ بِالْيَرْمُوكِ . وَقَالَ فُضَيْل بن مرزوق : حدّثني شقيق بن عقبة ، عن قُرَّةَ بن الحارث ، عن جون بن قَتَادة ، قَالَ : كنت مع الزُّبَيْر يوم الجمل ، فكانوا يسلمون عليه بالإمرة . وَقَالَ حُصَيْن بن عبد الرحمن ، عن عَمْرو بن جاوان قَالَ : كان أوّل قتيل طلْحة ، وانهزموا ، فانطلق الزُّبَيْر فلقِيَه النّعِرُ المُجَاشِعِيّ فَقَالَ : تعال يا حَوَارِيَّ رسول اللَّه - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ - فأنت في ذمّتي ، فسار معه ، وجاء رجلٌ إلى الأحنف بن قيس ، فذكَر أنّه رأى الزُّبَيْر بسَفَوَان فَقَالَ : حمل بين المُسْلِمين ، حتّى إذا ضرب بعضُهم حواجِبَ بعضٍ بالسيف ، أراد أن يلحق ببنيه ، قَالَ : فسمعها عُمَيْر بن جُرْمُوز المُجَاشِعِيّ ، وفَضَالةُ بن حابسٍ ، ورجل ، فانطلقوا حتّى لقوه مع النَّعِر ، فأتاه ابن جُرْمُوز من خلفه ، فطعنه طعنةً ضعيفة . فحمل عليه الزُّبَيْر ، فلمّا استلْحمه وظنّ أنّه قاتله ، قَالَ يا فضّالة يا فلان ، فحملوا على الزُّبَيْر فقتلوه ، وقيل : طعنه ابن جُرْمُوز ثانيةً فوقع . وَقَالَ ابن عَوْن : رأيت قاتل الزُّبَيْر ، وقد أقبل على الزُّبَيْر ، فأقبل عليه الزُّبَيْر ، فَقَالَ للزبير : أُذَكِّرُكَ الله ، فكفَّ عنه الزُّبَيْر حتّى صنع ذلك غير مرّة ، فَقَالَ الزُّبَيْر : مَا له - قاتَلَهُ اللَّهُ - يُذَكِّرُنا باللَّهِ وينساه . وعن أبي نَضْرَةَ قَالَ : جاء أعرابيُّ برأس الزُّبَيْر إلى علي ، فَقَالَ : يا أعرابيُّ تَبَوَّأْ مَقْعَدَكَ من النّار . وَقَالَ أَبُو جعفر محمد بن عليّ الباقر : قَالَ عليّ : إنّي لأرجو أنْ أكون أنا ، وطلحة ، والزُّبَيْر من الذين قَالَ الله : { " وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ إِخْوَانًا عَلَى سُرُرٍ مُتَقَابِلِينَ " } . وَقَالَ منصور بن عبد الرحمن الغُدّانيّ : سمعت الشعبي يقول : أدركت