طُرُقه : رماه بسهمٍ ، وَقَالَ : هذا ممّن أعان على عثمان .
وعن يحيى بن سعيد الأنصاري ، عن عمه ، أنّ مروان رمى طلحة ، والتفت إلى أبان بن عثمان وَقَالَ : قد كفيناك بعض قَتَلَة أبيك .
وَرَوَى زَيْدُ بْنُ أَبِي أُنَيْسَةَ ، عَنْ رَجُلٍ ، أَنَّ عَلِيًّا قَالَ : بَشِّرُوا قَاتِلَ طَلْحَةَ بِالنَّارِ .
وعن عِكْرِمة ، عن ابن عباس قال : خرجنا مع عليّ إلى الجمل في ستمائة رجل ، فسلكنا على طريق الرَّبَذَة ، فقام إليه ابنه الحسن ، فبكى بين يديه وَقَالَ : ائْذنْ لي فأتكلّم ، فَقَالَ : تكلّم ، ودعْ عنك أنْ تحن حنين الجارية ، قَالَ : لقد كنت أشرتُ عليك بالمقام ، وأنا أشيره عليك الآن ، إنّ للعرب جوْلة ، ولو قد رجعت إليها عوازب أحلامها ، لضربوا إليك آباط الإبل ، حتّى يستخرجوك ، ولو كنت في مثل جحر الضب . فقال علي : أتراني لا أبا لك كنت منتظرا كما ينتظر الضَّبُعُ اللَّدْمَ . وَرُوِيَ نحوه من وجهين آخرين .
روح بن عبادة ، قال : حدثنا أبو نعامة العدوي ، قال : حدثنا حميد بن هلال ، عن حجير بن الربيع ، أن عمران بن حصين أرسله إلى بني عدي أن ائتهم فأتاهم ، فقال : يقرأ عليكم السلام ويقول : إني لكم ناصح ، ويحلف بالله لأن يكون عبداً مجدعاً يرعى في رأس جبل حتى يموت أحب إليه من أن يرمي في واحد من الفريقين بسهم ، فأمسكوا فداكم أبي وأمي . فقالوا : دعنا منك ، فإنا والله لا ندع ثَقُلَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - . فغزوا يوم الجمل ، فقتل خلق حول عائشة يومئذٍ سبعون كلهم قد جمعوا القرآن ، ومن لم يجمع القرآن أكثر .
روى الواقدي عن رجاله ، قال : كان يعلى بن منية التميمي حليف بني
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 273
مساهمون: الذهبي
ص٢٧٣