محِصن ، وثابت بْن أقرم . فَقَالَ : يا أمير المؤمنين ، رجُلَيْن أكرمهما الله بيدي ولم يُهِنّي بأيديهما . ثمّ حسُن إسلامُه وشِهد القادسية ، وكتب عُمَر إلى سعد أنْ شاوِرْ طُلَيْحَةَ في أمر الحرب ولا تُوَلِّه شيئًا .
وَقَالَ ابن سعد : كان طليحة يعد بألف فارسٍ لشجاعته وشدّته . وَقَالَ غيره : اسْتُشْهِدَ طُلَيْحَة بنهاوند .
- سوى ت : خالد بْن الوليد بْن المُغِيرة بْن عَبْد اللَّه بْن عُمَر بْن مخزوم القرشي المخزومي ، أبو سليمان المكي ، سيف الله تعالى ، [ المتوفى : 21 ه ]
كذلك لقبه النّبيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .
وأُمُّه لُبابة أخت ميمونة بنت الحارث الهلالية أم المؤمنين ، شهِدَ غزوة مؤتة وما بعدها ، وله أحاديث ؛
رَوَى عَنْهُ : ابن عبّاس ، وقيس بْن أبي حازم ، وجُبير بْن نُفَير ، وأبو وائل ، وجماعة .
وكان بطلًا شجاعًا ميمون النقيبة ، باشر حروبًا كثيرة ، ومات على فراشه وهو ابن ستين سنة ، ولم يكن في جسده نحُو شِبْرٍ إلا وعليه طابع الشهداء ، رضي الله عنه .
وَقَالَ جويرية بن أسماء : كَانَ خَالِد من أمد النَّاس بصرا .
وَقَالَ عُرْوَة بْن الزُّبَيْر : لما استُخْلِف عُمَر كتب إلى أبي عبيدة : إني قد ولَّيْتُك وعزلت خالدا . قَالَ خليفة : فولى أَبُو عبيدة لما افتتح الشام خالدًا على دمشق .
وَقَالَ أَبُو عُبَيْد ، وإبراهيم بْن المنذر ، وجماعة : إنه تُوُفيّ سنة إحدى وعشرين بحمص . وَقَالَ دُحَيْم وحده : مات بالمدينة .
مناقب خالد كثيرة ساقها ابن عساكر ، من أصحّها مَا رواه ابن أَبِي خَالِد عَنْ قيس بْن أَبِي حازم قَالَ : رأيت خالد بْن الوليد أُتِيَ بسم ، فقال :