وَاسْتَقَيْنَا . وَمَاتَ بَعْدَمَا بَعَثَهُ أَبُو بَكْرٍ إِلَى الْبَحْرَيْنِ لَمَّا ارْتَدَّتْ رَبِيعَةُ ، فَأَظْفَرَهُ اللَّهُ بِهِمْ ، وَأَعْطَوْا مَا مَنَعُوا مِنَ الزَّكَاةِ ، وَمَاتَ فَدَفَنَّاهُ فِي الرَّمْلِ ، فَلَمَّا سِرْنَا غَيْرَ بَعِيدٍ قُلْنَا : يَجِيءُ سَبْعٌ فَيَأْكُلُهُ ، فَرَجَعْنَا فَلَمْ نَرَهُ . رَوَى نَحْوَهُ مُجَالِدُ بْنُ سَعِيدٍ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ مُرْسَلًا بِأَطْوَلَ مِنْهُ .
مجالد ، عَنِ الشَّعْبِيّ ، أن عُمَر كتب إلى العلاء بْن الحضرمي - وهو بالبحرين - أن سر إلى عُتْبَة بْن غَزْوان فقد وليتك عمله ، إني ظننت أنك أغنى عَنِ المُسْلِمين منه ، فمات العلاء قبل أن يصل إلى البصرة . كذا هذا .
عَنْ أبي هُرَيْرَةَ قَالَ : بَعَثَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى البحرين مع العلاء بْن الحضرمي ، وكنت أؤذّن له .
وعن المسور بْن مخرمة أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث العلاء بْن الحضرمي إلى البحرين ، ثُمَّ عزله بأبان بْن سعيد .
وذكر ابن سعد أن أبا بكر استعمل العلاء على سَرِيّةٍ فسبى وغَنِم .
- الجارود العَبْدِيّ ، سيّد عبد القيس هو أَبُو عَتَّاب ، وقيل : أَبُو غِيَاث ، وقيل : أَبُو المنذر ، الجارود بْن المعُلى ، وقيل : اسمه بشر بْن حنش . [ المتوفى : 21 ه ]
ولُقِّب جارودًا لكونه أغار على بكر بْن وائل فأصابهم وجردهم .
وَفَد في عبد القيس سنة عشرٍ من الهجرة - وكانوا نصارى - فأسلم الجارود ، وفرح النّبيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بإسلامه وأكرمه . رَوَى عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أحاديث .
رَوَى عَنْهُ : عبد الله بْن عمرو بْن العاص ، ومُطرف بْن عبد الله بْن الشخير ، وزيد بْن عليّ القموصي ، وأبو مسلم الجذمي ، وغيرهم . اختط بالبصرة .