تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 403

مساهمون:

ص٤٠٣
قبل فتح مكة بيسيرٍ ، وحَسُن إسلامه . وهو الَّذِي قَالَ لَهُ هِيتُ المُخَنَّث : يا عَبْد اللَّه ، إنْ فتح اللَّه عليكم الطائف ، فإنّي أدلّك عَلَى ابْنَة غَيْلان . . الحديث . وعبد اللَّه بْن عامر بْن رَبِيعة . والسَّائِب بْن الحارث . وأخوه : عَبْد اللَّه . وجُلَيْحَة بْن عَبْد اللَّه . ومن الأنصار : ثابت بن الجَذَع . والحارث بْن سَهْل بْن أَبِي صَعصَعة . والمُنْذِر بْن عَبْد اللَّه . ورُقَيم بْن ثابت . فذلك اثنا عشر رجلًا ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُم . ويُروى أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ استشار نَوفْل بْن معاوية الديلي فِي أهُل الطائف فقال : ثعلب فِي جُحْرٍ ، إنْ أقمت عَلَيْهِ أخذتَه ، وإن تركته لم يضرّك . - قِسْمُ غنَائِمِ حُنَيْنٍ وَغَيْر ذَلِك قَالَ ابن إِسْحَاق : ثمّ خَرَجَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى رُحَيْلٍ ، حتّى نزل بالناس بالجِعْرَانة . وكان معه من سَبْيِ هَوازن ستة آلاف من الذرّية ، ومن الإبل والشَّاء ما لَا يُدْرى عدّته . وَقَالَ معتمر بن سليمان ، عن أبيه : حدثنا السميط ، عَنْ أَنَسٍ ، قَالَ : افْتَتَحْنَا مَكَّةَ ، ثُمَّ إِنَّا غَزَوْنَا حُنَيْنًا ، فَجَاءَ الْمُشْرِكُونَ بِأَحْسَنِ صُفُوفٍ رَأَيْتُ . قَالَ : فَصُفَّ الْخَيْلُ ، ثُمَّ صُفَّتِ الْمُقَاتِلَةُ ، ثُمَّ صُفَّ النِّسَاءُ مِنْ وَرَاءِ ذَلِكَ ، ثُمَّ صُفَّ الْغَنَمُ ثُمَّ صُفَّ النَّعَمُ . قَالَ : وَنَحْنُ بَشَرٌ كَثِيرٌ قَدْ بَلَغْنَا سِتَّةَ آلَافٍ ؛ أَظُنُّهُ يُرِيدُ الْأَنْصَارَ . قَالَ : وَعَلَى مُجَنِّبَةِ خَيْلِنَا خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ . فَجَعَلَتْ خَيْلُنَا تَلُوذُ خَلْفَ ظُهُورِنَا . فَلَمْ نَلْبَثْ أَنِ انْكَشَفَتْ خَيْلُنَا وَفَرَّتِ الْأَعْرَابُ . فَنَادَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " يَا للمهاجرين يَا لَلْمُهَاجِرِينَ ، يَا لَلْأَنْصَارِ يَا لَلْأَنْصَارِ " . قَالَ أَنَسٌ : هَذَا حَدِيثُ عِمِّيَّةٍ . قُلْنَا : لَبَّيْكَ ، يَا رَسُولَ اللَّهِ . فَتَقَدَّمَ ، فَايْمُ اللَّهِ مَا