تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 402

مساهمون:

ص٤٠٢
عمرو . قال البخاري : قال الحميدي : حدثنا سفيان قال : حدثنا عمرو ، قال : سمعت أبا العباس الأعمى يقول : عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ . وَقَالَ أبو القاسم البغوي : حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ، قال : حدثنا ابْنُ عُيَيْنَةَ . . فَذَكَرَهُ . وَقَالَ فِيهِ : عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو . ثُمَّ قَالَ أَبُو بَكْرٍ : وَسَمِعْتُ ابْنَ عُيَيْنَةَ يُحَدِّثُ بِهِ مَرَّةً أُخْرَى عَنِ ابْنِ عُمَرَ . وَقَالَ الْمُفَضَّلُ بْنُ غَسَّانَ الْغَلابِيُّ ، أَظُنُّهُ عَنِ ابْنِ مَعِينٍ ، قَالَ أَبُو الْعَبَّاسِ الشَّاعِرُ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ، وَابْنِ عُمَرَ ؛ فِي فَتْحِ الطَّائِفِ : الصَّحِيحُ ابْنُ عُمَرَ . قَالَ : وَاسْمُ أَبِي الْعَبَّاسِ : السَّائِبُ بْنُ فَرُّوخَ مَوْلَى بَنِي كِنَانَةَ . وَقَالَ ابْنُ لَهِيعَةَ ، عَنْ أَبِي الأَسْوَدِ ، عَنْ عُرْوَةَ : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ارْتَحَلَ عَنِ الطَّائِفِ بِأَصْحَابِهِ ودعا حين ركب قافلا : " اللَّهُمَّ اهْدِهِمْ وَاكْفِنَا مُؤْنَتَهُمْ " . وَقَالَ ابْنُ إِسْحَاق : حَدَّثَنِي عَبْد اللَّه بْن أَبِي بَكْر ، وعبد اللَّه بْن المكدم ، عمّن أدركوا ، قَالُوا : حاصر رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أهل الطائف ثلاثينَ لَيْلةً أو قريبًا من ذَلِكَ . ثمّ انصرف عَنْهُمْ ، فقدِم المدينة ، فجاءه وفدهم في رمضان فأسلموا . قال ابن إِسْحَاق : واستُشهد مَعَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بالطائف : سَعِيد بْن سَعِيد بْن العاص بْن أُمَيّة ، وعُرْفُطَة بْن حُبَاب ، وعبد اللَّه بْن أَبِي بَكْر الصدّيق ، رُمي بسهمٍ فمات بالمدينة فِي خلافة أَبِيهِ ، وعبد اللَّه بْن أَبِي أُمَيّة بْن المُغِيرة بْن عَبْد اللَّه بْن عُمَر بْن مَخْزوم المَخْزُوميّ ؛ أخو أم سَلَمَةَ . وأمُّه عاتِكَة بِنْت عَبْد المطّلب . وكان يقال لأبي أُمَيّة ؛ واسمه حُذَيفة : زَاد الرَّاكب . وكان عَبْد اللَّه شديدًا عَلَى المسلمين ، قِيلَ : هُوَ الَّذِي قَالَ { لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى تَفْجُرَ لَنَا مِنَ الأَرْضِ يَنْبُوعًا } وما بعدها . ثمّ أسلم