عَبْدُ اللَّهِ بِسَيْفِهِ فَلَمْ تَزَلْ مَعَهُ ، حَتَّى إِذَا مَاتَ أُمِرَ بِهَا فَضُمَّتْ مَعَهُ فِي كَفَنِهِ ، فَدُفِنَا جَمِيعًا .
رَوَاهُ عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ سَعِيدٍ ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ فَقَالَ : إِلَى خَالِدِ بْنِ سُفْيَانَ الْهُذَلِيِّ .
وَقَالَ مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ : بَعَثَهُ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِلَى سُفْيَانَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي نبيح الهذلي ، والله أعلم .
- غزوة بني المُصْطَلِق
وهي غزوة المريسيع
قَالَ ابن إِسْحَاق : غزا رَسُول اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بني المُصْطَلِق من خُزَاعة ، فِي شعبان سنة ستّ . كذا قَالَ ابن إِسْحَاق .
وقال ابن شهاب وعُرْوَة : هِيَ فِي شعبان سنة خمسٍ . وكذلك يُرْوَى عَنْ قَتَادة .
وقاله أيضًا الواقدي ، فقال : خَرَجَ رَسُول اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَوْمَ الاثنين لليلتين خَلَتا من شعبان سنة خمسٍ ، وقدم المدينة لهلال رمضان .
قلت : وفيها حديث الإِفك ، وقد تقدّم ذَلِكَ فِي سنة خمس . وهو الصّحيح .
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 233
مساهمون: الذهبي
ص٢٣٣