تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 128

مساهمون:

ص١٢٨
قَالَ ابْنُ إِسْحَاقَ : وَبَقِيَ اللِّوَاءُ مَا يَأْخُذُهُ أَحَدٌ ، وَكَانَتِ الْهَزِيمَةُ عَلَى قُرَيْشٍ . وَقَالَ مَرْوَانُ بن معاوية الفزاري : حدثنا عبد الواحد بن أيمن ، قال : حدثنا عُبَيْدُ بْنُ رِفَاعَةَ الزُّرَقِيُّ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : لما كان يوم أحد انكفأ الْمُشْرِكُونَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " اسْتَوُوا حَتَّى أُثْنِيَ عَلَى رَبِّي " . فَصَارُوا خَلْفَهُ صُفُوفًا فَقَالَ : " اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ كُلُّهُ ، اللَّهُمَّ لَا قَابِضَ لِمَا بَسَطْتَ ، وَلَا مُقَرِّبَ لِمَا بَاعَدْتَ ، وَلَا مُبَاعِدَ لِمَا قَرَّبْتَ ، وَلَا مَانِعَ لِمَا أَعْطَيْتَ ، وَلَا مُعْطِي لِمَا مَنَعْتَ . اللَّهُمَّ ابْسُطْ عَلَيْنَا مِنْ بَرَكَاتِكَ ، أَسْأَلُكَ النَّعِيمَ الْمُقِيمَ الَّذِي لَا يَحُولُ وَلَا يَزُولُ . اللَّهُمَّ عَائِذًا بِكَ مِنْ سُوءِ مَا أَعْطَيْتَنَا وَشَرَّ مَا مَنَعْتَ مِنَّا ، اللَّهُمَّ حَبِّبْ إِلَيْنَا الْإِيمَانَ وَزَيِّنْهُ فِي قُلُوبِنَا ، وَكَرِّهْ إِلَيْنَا الْكُفْرَ وَالْفُسُوقَ وَالْعِصْيَانَ ، وَاجْعَلْنَا مِنَ الرَّاشِدِينَ ، اللَّهُمَّ تَوَفَّنَا مُسْلِمِينَ وَأَحْيِنَا مُسْلِمِينَ وَأَلْحِقْنَا بِالصَّالِحِينَ غَيْرَ خَزَايَا وَلَا مفتونين . اللهم قاتل الكفرة الذين يصدون عن سبيلك ويكذبون رسلك واجعل عليهم رجزك وعذابك ، اللَّهُمَّ قَاتِلِ الْكَفَرَةَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ ، إِلَهَ الْحَقِّ " . هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ مُنْكَرٌ ، رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الْأَدَبِ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْمَدِينِيِّ ، عَنْ مَرْوَانَ . - عَدَدُ الشُّهَدَاءِ قَدْ مَرّ أَنَّ الْبُخَارِيَّ أَخْرَجَ مِنْ حَدِيثِ الْبَرَاءِ ، أَنَّ الْمُشْرِكِينَ أَصَابُوا مِنَّا سَبْعِينَ . وَقَالَ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ ثَابِتٍ ، عَنْ أَنَسٍ ، قَالَ : يَا رَبِّ السَّبْعِينَ مِنَ الْأَنْصَارِ ، سَبْعِينَ يَوْمَ أُحُدٍ ، وَسَبْعِينَ يَوْمَ بِئْرِ مَعُونَةَ ، وَسَبْعِينَ يَوْمَ مُؤْتَةَ ، وَسَبْعِينَ يَوْمَ اليمامة .