تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 127

مساهمون:

ص١٢٧
أَبِيهِ ، قَالَ : أُلْقِيَ عَلَيْنَا النَّوْمُ يَوْمَ أُحُدٍ . وَقَالَ ابْنُ إِسْحَاقَ ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ عُمَرَ ، وَالزُّهْرِيِّ وَجَمَاعَةٍ ، قَالُوا : كَانَ يَوْمُ أُحُدٍ يَوْمَ بَلَاءٍ وَتَمْحِيصٍ ، اخْتَبَرَ اللَّهُ بِهِ الْمُؤْمِنِينَ ، وَمَحَقَ بِهِ الْمُنَافِقِينَ مِمَّنْ كَانَ يُظْهِرُ إِسْلَامَهُ بِلِسَانِهِ ، وَيَوْمَ أَكْرَمَ اللَّهُ فِيهِ بِالشِّهَادَةِ غَيْرَ وَاحِدٍ ، وَكَانَ مِمَّا نَزَلَ مِنَ الْقُرْآنِ فِي يَوْمِ أُحُدٍ سِتُّونَ آيَةً مِنْ آلِ عِمْرَانَ . وَقَالَ المدائني ، عَنْ سَلَّامِ بْنِ مِسْكِينٍ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ قَالَ : كَانَتْ رَايَةُ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَوْمَ أحد مِرْطًا أَسْوَدَ كَانَ لِعَائِشَةَ ، وَرَايَةُ الْأَنْصَارِ يُقَالُ لها العقاب ، وعلى الميمنة علي ، وَعَلَى الْمَيْسَرَةِ الْمُنْذِرُ بْنُ عَمْرٍو السَّاعِدِيُّ ، وَالزُّبَيْرُ بْنُ الْعَوَّامِ عَلَى الرِّجَالِ ، وَيُقَالُ الْمِقْدَادُ بْنُ عَمْرٍو ، وَحَمْزَةُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ عَلَى الْقَلْبِ . وَلِوَاءُ قُرَيْشٍ مَعَ طَلْحَةَ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ فقتله علي - رضي الله عنه - ، فَأَخَذَ اللِّوَاءَ سَعْدُ بْنُ أَبِي طَلْحَةَ فَقَتَلَهُ سَعْدُ بْنُ مَالِكٍ ، فَأَخَذَهُ عُثْمَانُ بْنُ أَبِي طَلْحَةَ ، فَقَتَلَهُ عَاصِمُ بْنُ ثَابِتِ بْنِ أَبِي الْأَقْلَحِ ، فَأَخَذَهُ الْجُلَاسُ بْنُ طَلْحَةَ ، فَقَتَلَهُ ابْنُ أَبِي الْأَقْلَحِ أَيْضًا ، ثُمَّ كِلَابٌ وَالْحَارِثُ ابْنَا طَلْحَةَ ، فَقَتَلَهُمَا قُزْمَانُ حَلِيفُ بَنِي ظَفَرٍ ، وَأَرْطَاةُ بْنُ عَبْدِ شُرَحْبِيلَ الْعَبْدَرِيُّ قَتَلَهُ مُصْعَبُ بْنُ عمير ، وأخذه أبو زيد بْنُ عُمَيْرٍ الْعَبْدَرِيُّ ، وَقِيلَ عَبْدٌ حَبَشِيٌّ لِبَنِي عَبْدِ الدَّارِ ، قَتَلَهُ قُزْمَانُ .