وَمِنْ بَنِي سَاعِدَةَ : ثَعْلَبَةُ بْنُ سَعْدِ بْنِ مَالِكِ . وَثُقْفُ بْنُ فَرْوَةَ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرِو بْنِ وَهْبٍ . وَضَمْرَة ، حَلِيفٌ لَهُمْ مِنْ جُهَيْنَةَ .
وَمِنْ بَنِي عَوْفِ بْنِ الْخَزْرَجِ ، ثُمَّ مِنْ بَنِي سَالِمٍ : عَمْرُو بْنُ إِيَاسٍ ، وَنَوْفَلُ بن عبد الله ، وعبادة بن الحسحاس ، وَالْعَبَّاسُ بْنُ عُبَادَةَ بْنِ نَضْلَةَ . وَالنُّعْمَانُ بْنُ مَالِكٍ . وَالْمُجَذَّرُ بْنُ ذِيَادٍ الْبَلَوِيُّ ، حَلِيفٌ لَهُمْ .
وَمِنْ بَنِي الْحُبُلِيِّ : رِفَاعَةُ بْنُ عَمْرٍو .
وَمِنْ بَنِي سَوَادِ بْنِ مَالِكٍ : مَالِكُ بْنُ إِيَاسٍ .
وَمِنْ بَنِي سَلَمَةَ : عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرِو بْنِ حَرَامٍ ، وَعَمْرُو بْنُ الْجَمُوحِ بْنِ زَيْدِ بن حرام . وكانا متواخيين وَصِهْرَيْنِ ، فَدُفِنَا فِي قَبْرٍ وَاحِدٍ .
وَخَلَّادُ بْنُ عَمْرِو بْنِ الْجَمُوحِ . وَمَوْلَاهُ أُسَيْرٌ ، أَبُو أَيْمَنَ ، مَوْلَى عَمْرٍو .
وَمِنْ بَنِي سَوَادِ بْنِ غُنْمٍ : سُلَيْمُ بْنُ عَمْرِو بْنِ حُدَيْدَةَ . وَمَوْلَاهُ عَنْتَرَةُ ، وَسُهَيْلُ بْنُ قَيْسٍ .
وَمِنْ بَنِي زُرَيْقٍ : ذَكْوَانُ بْنُ عَبْدِ قَيْسٍ ، وَعُبَيْدُ بْنُ الْمُعَلَّى بْنُ لَوْذَانَ .
قَالَ ابْنُ إِسْحَاقَ : وَزَعَمَ عَاصِمُ بْنُ عمر بْنِ قَتَادَةَ أَنَّ ثَابِتَ بْنَ وَقْشٍ قُتِلَ يَوْمَئِذٍ مَعَ ابْنَيْهِ .
وَذَكَرَ الْوَاقِدِيُّ جَمَاعَةً قُتِلُوا سِوَى مَنْ ذَكَرْنَا .
وَقَالَ الْبَكَّائِيُّ : قَالَ ابْنُ إسحاق عَنْ مَحْمُودِ بْنِ لَبِيدٍ قَالَ : لَمَّا خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِلَى أُحُدٍ رَفَعَ حُسَيْلُ بْنُ جَابِرٍ - وَالِدُ حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ - وَثَابِتُ بْنُ وَقْشٍ فِي الْآطَامِ مَعَ النِّسَاءِ وَالصِّبْيَانِ ، فَقَالَ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ - وَهُمَا شَيْخَانِ كَبِيرَانِ - : لَا أَبَا لَكَ ، مَا نَنْتَظِرُ ؟ فَوَاللَّهِ مَا بَقِيَ لِوَاحِدٍ مِنَّا مِنْ عُمْرِهِ إِلَّا ظِمْءُ حِمَارٍ ، إِنَّمَا نَحْنُ هَامَةُ الْيَوْمِ أَوْ غَدٍ ، أَفَلَا نَأْخُذُ أَسْيَافَنَا ثُمَّ نَلْحَقُ بِرَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَعَلَّ اللَّهُ يَرْزُقُنَا الشَّهَادَةَ مَعَ رَسُولِهِ ؟ فَخَرَجَا حَتَّى دخلا في
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 131
مساهمون: الذهبي
ص١٣١