وقوله :
( وَإنْ مُدَّتِ الأيْدِي إلىَ الزَّادِ لَمْ أَكُنْ * بِأَعْجَلهِمْ . . . )
وقوله :
* فَلَمَّا دَعَانِي لَمْ يَجِدْنيِ بِقعْدَدِ *
وَيَنْدُرُ في غير ذلك كخبر ( إنَّ ) و ( لكنَّ ) و ( لَيْتَ ) وفي قوله :
* فَإِنَّكَ ممِاَّ أَحْدَثَتْ بِاْلمُجَرَّبِ *
وقوله :
* وَلَكِنَّ أَجْراً لَوْ فَعَلْتِ بِهَيِّنٍ *
وقوله :
* أَلاَ لَيْتَ ذَا الْعَيْشَ الّلذِيذَ بِدَائِمِ *
وإنما دخلت في خبر ( أنَّ ) في ( أَوَلَم يَرَوْا أَنَّ اللَه الّذيِ خَلَقَ السَّمَواتِ وَالأرْضَ وَلَمْ يَعْيِ بِخَلْقِهِنَّ بِقَادِرٍ ) لما كان ( أو لم يروا أن الله ) في معنى ( أوليس الله ) .
هذا باب أفعال المقاربة
وهذا من باب تسمية الكل باسم الجزء كتسميتهم الكَلاَمَ كلمةّ وحقيقةُ الأمر أن أفعال الباب ثلاثة أنواع : ما وضع للدلالة على قُرْبِ الخبر وهو ثلاثة : كَادَ وأَوْشَكَ وكَرَبَ