فيه ) و ( ذَلِكَ الكِتَابُ لاَ رَيْبَ فِيهِ ) ( 3 ) الثالثة الماضي التالي إلاّ نحو ( إلاّ كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ )
الرابعة الماضي الَمْتلُوَّ بأوْ نحو ( لأضْرِبَنَّهُ ذَهَبَ أَوْ مَكَثَ الخامسة : المضارع المنفى بلا نحو ( وَمَا لَنَا لاَ نُؤْمِنُ بِاللهِ ) ( 1 ) السادسة المضارعُ المنِفيُّ بما كقوله
* عَهِدْتُكَ مَا تَصْبُو وَفِيكَ شبَيِبَةٌ *
السابعة المضارع الْمُثْبَتُ كقوله تعالى ( وَلاَ تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُ ) وأما نحو قوله :
* عُلِّقْتُهَا عَرَضاً وَأَقْتُلُ قَوْمَهَا *
فقيل ضرورة وقيل الواو عاطفة والمضارع مُؤَوَّل بالماضي وقيل واوُ الحال والمضارعُ خَبرٌ لمبتدأ محذوف أي وأنَا أقْتُلُ
فصل
وقد يُحْذَف عاملُ الحال جوازاً لدليل حاليٍّ كقولك لقاصد السفر ( رَاشِداً ) وللقادم من الحج : ( مَأْجُوراً ) أو مَقَالي ( 2 ) نحو ( بَلَى قَادِرِينَ ) ( 3 ) ( فَإِنْ خِفْتُمْ فَرِجَالاً أَوْ رُكْبَاناً ) ( بإضمار : تسافر ورجعت ونجمعها وصَلُّوا ووُجُوباً قياساً في أربع صُوَر نحو ضَرْبِي زَيْداً قَائماً ) ونحو ( زَيْدٌ
أَبُوكَ عَطُوفاً وقد مَضَتَا ( 1 ) والتي يُبَيَّنُ بها ازديادٌ أو نَقْصٌ بتدريج ك ( تَصَدَّق بِدِيَنارٍ فَصَاعِداً ) و ( اشْتَرِهِ بِدِينَارٍ فَسَافِلاً ) وما ذُكِرَ لتوبيخ نحو ( أَقَائِماً وَقَدْ قَعَدَ النَّاسُ ) و ( أَتَمِيمِيَّا مَرَّةً وَقَيْسِيَّا أُخْرَى ) أي أتُوجَدُ وأتَتَحَوَّل وسماعا في غير ذلك نحو هَنِيئاً لَكَ ) أي ثبت لك الخير هنيئاً أو هْنَأَكَ هَنِيئاً
أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك — صفحة 139
مساهمون: ابن هشام الأنصاري
ص١٣٩