لَكُمُ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ دَاِئبَيْنِ ) ( 1 ) الأصلُ دائبةً ودائباً ونحو ( وَسَخّرَ لَكُمُ الّليْلَ وَالنّهَارَ وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومَ مُسَخّرَاتٍ ( 2 ) وإن اختلف فُرِّقَ بغير عطف ك ( لَقيِتُهُ مُصْعِداً مُنْحَدِراً ) ويقدر الأول للثاني وبالعكس قال
* عَهِدْتُ سُعَادَ ذَاتَ هَوًى مُعَنًّى *
وقد تأتى على الترتيب إن أُمِنَ الّلبْسُ ( 1 ) كقوله :
* خَرَجْتُ بهِاَ أَمْشِي تَجُرُّ وَرَاءَنَا *
ومنع الفارسيُّ وجماعة ( 1 ) النوعَ الأولَ فَقَدَّرُوا نحو قوله ( حَافِيا ) صفة
أو حالا من ضمير ( رَجْلاَن ) وَسَلّموا الجواز إذا كان العاملُ اسمَ التفضيل نحو ( هذَا بُسْراً أَطْيَبُ مِنْهُ رُطَباً )
فصل
الحال ضربانِ مُؤَسِّسَة وهي التي لا يُسْتَفَاد معناها بدونها ك ( جَاءَ زَيْدٌ رَاكبِاً ) وقد مَضَتْ ومُؤَكِّدَة ( 1 ) : إما لعاملها لفظاً ومعنىً نحو ( وَأَرْسَلْناكَ لِلنَّاسِ رَسُولًا ) ( 2 ) وقوله :
* أَصِخْ مُصِيخاً لَمِنْ أَبْدَى نَصِيحَتَهُ *
أو معنى فقط نحو ( فَتَبَسَّمَ ضَاحِكاً ) ( 1 ) ( وَلّى مُدْبراً ) ( 2 ) وإما لصاحبها ( 3 ) نحو ( لآمَنَ مَنْ فِي الأرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعاً )
وإما لَمَضْمُونِ ( 5 ) جملةٍ معقودة من اسمين
أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك — صفحة 137
مساهمون: ابن هشام الأنصاري
ص١٣٧