* وقال :
وما اسمٌ مؤنثٌ من غيرِ تاءٍ . . . وفى حال النداءِ تكونُ فيه
وتدخلُ في مذكره المنادَى . . . وَقْد أعيا على من لا يَعيه
وقالوا : إنها بدلٌ أنيبتْ . . . عَنِ الباءِ التي كانتْ تَليه
وتلكَ التاء لها بدلٌ سواهُ . . . ويجتمعان : هذا مع أخيه
هي ( أم ) في قولك يا أمَّتِ ومذكره يا أبت . والتاء فيهما عوض من ياء الإضافة .
وقد تبدل الياء ألفًا فلها إذًا بدلان التاء في يا أبت والألف في يا أبا .
وقد يجمع بينهما نحو يا أبتا ويا أمَّتا ولم يعدوا ذلك جمعًا بين العوض والمعوض لأنه جمع بين العوضين .
* وقال :
وما نُونان يَتفقانِ لَفْظًا . . . ويختلفانِ تَقْديرًا وحُكْمَا
وما هِىَ ضمةٌ صَلُحتْ لأمرٍ . . . حَدِيث أو لما قَدْ كَانَ قدمَا
النونان في نحو قولك " الرجال يدعون ويعفون " و " النساء يدعون ويعفون " هي في الأول حرف إعراب وفى الثاني ضمير .
والضمة في ( صاد ) منصُور ونحوه إذا قلت يا منصُ تصلح أن
الألغاز النحوية ( الطراز في الألغاز ) — صفحة 43
مساهمون: جلال الدين السيوطي
ص٤٣