هي ( أمَّا ) في قولهم ( أمَّا زيد فمنطلق ) .
وقال :
ما زائدٌ زيدَ في اسمٍ فهو فيه على . . . حَالِ الأصِيل وحَال الزائِد اجْتَمَعا
ذَوى مَعْنيين فهذا آثروهُ وهَا . . . ذَا آثروه وطوْرًا يصلحانَ مَعا
وهلْ ظفرتَ بمفعولٍ فتذكره . . . من الرباعىِّ أم هل فاعل سُمعا
الأول : الألف اللاحقة لفُعلى وفِعلى وفَعلى فما لم ينون منها فهو للتأنيث ، وما نون تارة ولم ينون أخَرى فهو للتأنيث والإلحاق ، وما نون لا غير لم يكن إلا للإلحاق .
والثاني : مودوع فقط في قوله ( جرى وهو مودوع ) .
والثالث : أيفع فهو يافع وأبقل فهو بأقل .
وقال :
أيُّ حرفٍ أتى يعدُّونه اسما . . . ثم أيّ الحروفِ يحسب فِعْلاَ
وهُو اسمٌ ولستُ أعنى على أو . . . عنْ فبينْه زادكَ اللهُ نُبلاَ
الأول : اللام الموصولة .
والثاني : قد بمعنى حسبك يحسب فعلاً حين قالوا قدنى نحو :
قدنى من نصر الخبيبين قدى
* وقال :
أيُّ ظرف يضاف إن لم تضفْه . . . سوَى ما أضفتَ من حرفِ عطفِ
لم يجزْ والحروفُ قد جاء فيها . . . مِثل هذا بينْ لنا أيَّ حَرْفِ
الظرف الذي يضاف ولا بد من إضافته مرة ثانية إلى غير من أضفته
الألغاز النحوية ( الطراز في الألغاز ) — صفحة 40
مساهمون: جلال الدين السيوطي
ص٤٠