إليه أولاً : هو قولك " بيني وبينك الله " .
وقد جاء في الحروف مثل هذا وهو قولهم أخزى الله الكاذب مني ومنك .
* وقال :
ولام طُلقت كَلما ثلاثًا . . . طلاقًا لَيْسَ يَعْقُبه اجْتماعُ
وما اسمٌ فيه لامٌ عَرَّفته . . . وليسَ عَنِ البناء له ارْتِجاعُ
لام التعريف لا تجامع التنوين ولا الإضافة ولا النداء .
والاسم الذي عرف باللام ولم ترده إلى الإعراب الآن ( والخمسة عشر ) .
وليس في العربية مبني يدخل عليه اللام إلا رجع إلى الإعراب إلا ما ذكر .
* وقال :
وإن وقعتْ بمعنى أي ولكنْ . . . لهَا شرطٌ فبينه مُجيبَا
وهل جاءتْ وَمعناها لِئَلاَّ . . . وَإذْ لا زِلتَ في الفَتْوَى مُصِيبَا
* وقال :
ما اسمٌ يكونُ مؤنثًا . . . فَإذا أُضيف إليه ذُكِّر
واسمٌ تفوه بأصلِه . . . أبدا إضافتهُ وتُخبر
المراد بالإضافة هنا النسب ، وإذا نسب إلى مؤنث حذف منه التاء فصار لفظه على لفظ المذكر .
الألغاز النحوية ( الطراز في الألغاز ) — صفحة 41
مساهمون: جلال الدين السيوطي
ص٤١