الريبة بالكتاب ، كما نفى عن النساء الضلال بالذكر - انتهى .
{ تُدِيرُونَهَا بَيْنَكُمْ }
قال الْحَرَالِّي : من أصل الدور ، وهو رجوع الشيء عوداً على بدئه .
{ وَلَا يُضَارَّ كَاتِبٌ وَلَا شَهِيدٌ }
قال الْحَرَالِّي : ففي إلاحته تعريض بالإحسان منه للشهيد والكاتب ليجيبه لمراده ، ويعين على الائتمار لأمر ربه ، بما يدفع عنه من ضرر عطلته واستعماله في أمر من أمور دنياه ، ففي تعريضه إجازة لما يأخذه الكاتب ، ومن يدعى لإقامة معونة في نحوه ممن يعرض له فيما يضره التخلي عنه - انتهى .
{ وَإِنْ تَفْعَلُوا فَإِنَّهُ فُسُوقٌ بِكُمْ }
قال الْحَرَالِّي : وفي صيغة فعول تأكيد فيه وتشديد في النذارة - انتهى .
{ وَيُعَلِّمُكُمُ اللَّهُ }
قال الْحَرَالِّي : وفي قوله : { يَعْلَمُ } بصيغة الدوام ، إيذان بما يستمر به التعليم من دون هذا المنال . [ انتهى ] .
{ فَرِهَانٌ مَقْبُوضَةٌ } وقرئ فرهن ، وكلاهما جمع رهن ، بالفتح والإسكان ، وهو التوثقة بالشيء مما يعاد له بوجه ما .
{ فَلْيُؤَدِّ الَّذِي اؤْتُمِنَ } من الائتمان ، وهو طلب الأمانة ، وهو إيداع الشيء
تراث أبي الحسن الحرالي المراكشي — صفحة 484
مساهمون: علي بن أحمد الحرالي المراكشي
ص٤٨٤