خبز ثلاثا تباعا عاجلا حتى لقي الله ، وكذلك المؤمن لا راحة له دون لقاء ربه ، ولا سجن عليه بعد خروجه من دنياه . الحمى حظ كل مؤمن من النار - انتهى .
{ كُلَّ }
قال الْحَرَالِّي : فجمعهم في كلية ، كأن قلوبهم قلب واحد لم يختلفوا ، لأن القبول واحد ، والرد يقع مختلفا - انتهى .
{ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ }
قال الْحَرَالِّي : انقياد لامتثال من البشر .
{ وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا }
قال الْحَرَالِّي : فشاركوا أهل الكتاب في طليعة الإباء ، وخالفوهم في معالجة التوبة والإقرار بالسمع والطاعة ، فكان لهؤلاء ما للتائب ، وعلى أولئك ما على المصر - انتهى .
{ غُفْرَانَكَ }
قال الْحَرَالِّي : فهذا القول من الرسول ، - صلى الله عليه وسلم - ، كشف عيان ، ومن المؤمنين نشء إيمان ، ومن القائلين للسمع والطاعة قول إذعان ، فهو شامل للجميع ، كل على رتبته - انتهى .
{ رَبَّنَا }
قال الْحَرَالِّي : وهو خطاب قرب ، من حيث لم يظهر [ فيه ] أداة نداء ، ولم يجر الله ، سبحانه وتعالى ، على ألسنة المؤمنين في كتابه العزيز
تراث أبي الحسن الحرالي المراكشي — صفحة 487
مساهمون: علي بن أحمد الحرالي المراكشي
ص٤٨٧