تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع البيان عن تأويل آي القرآن ( تحقيق شاكر ) — صفحة 84

مساهمون:

ص٨٤
القول في تأويل قوله : { وَالَّذِينَ كَفَرُوا بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ إِلا تَفْعَلُوهُ تَكُنْ فِتْنَةٌ فِي الأرْضِ وَفَسَادٌ كَبِيرٌ ( 73 ) } قال أبو جعفر : يقول تعالى ذكره : ( والذين كفروا ) ، بالله ورسوله = ( بعضهم أولياء بعض ) ، يقول : بعضهم أعوان بعض وأنصاره ، وأحق به من المؤمنين بالله ورسوله . ( 1 ) * * * وقد ذكرنا قول من قال : " عنى بذلك أن بعضهم أحق بميراث بعض من قرابتهم من المؤمنين " ، ( 2 ) وسنذكر بقية من حضرنا ذكره . 16343 - حدثنا محمد بن بشار قال ، حدثنا عبد الرحمن قال ، حدثنا سفيان ، عن السدي ، عن أبي مالك قال ، قال رجل : نورّث أرحامنا من المشركين ! فنزلت : ( والذين كفروا بعضهم أولياء بعض ) ، الآية . 16344 - حدثني محمد بن سعد قال ، حدثني أبي قال ، حدثني عمي قال ، حدثني أبي ، عن أبيه ، عن ابن عباس قوله : ( والذين كفروا بعضهم أولياء بعض إلا تفعلوه تكن فتنة في الأرض وفساد كبير ) ، نزلت في مواريث مشركي أهل العهد . 16345 - حدثني يونس قال ، أخبرنا ابن وهب قال ، قال ابن زيد في قوله : ( والذين آمنوا ولم يهاجروا ما لكم من ولايتهم من شيء حتى يهاجروا ) ، إلى قوله : ( وفساد كبير ) ، قال : كان المؤمن المهاجر والمؤمن الذي ليس بمهاجر ، لا يتوارثان وإن كانا أخوين مؤمنين . قال : وذلك لأن هذا الدين كان بهذا البلد
هامش
( 1 ) انظر تفسير " ولي " فيما سلف من فهارس اللغة ( ولي ) ( 2 ) في المطبوعة : " عنى بيان أن بعضهم " ، وهو سياق فاسد . وفي المخطوطة : " عنى بيان بعضهم " ، غير منقوط ، مضطرب أيضا فاسد . والصواب ما أثبت .