17170 - حدثنا محمد بن عبد الأعلى قال ، حدثنا محمد بن ثور ، عن معمر ، عن أيوب ، عن القاسم بن محمد ، عن أبي هريرة قال : إن الله يقبل الصدقة إذا كانت من طيِّب ، ويأخذها بيمينه ، وإن الرّجل يتصدق بمثل اللقمة ، فيربِّيها الله له كما يربِّي أحدكم فصيله أو مُهْره ، فتربو في كف الله = أو قال : في يد الله = حتى تكون مثل الجبل . ( 1 )
17171 - حدثنا بشر قال ، حدثنا يزيد قال ، حدثنا سعيد ، عن قتادة قوله : ( ألم يعلموا أن الله هو يقبل التوبة عن عباده ويأخذ الصدقات ) ، ذكر لنا أن نبي الله صلى الله عليه وسلم كان يقول : " والذي نفس محمد بيده ، لا يتصدق رجلٌ بصدقة فتقع في يد السائل ، حتى تقع في يد الله !
17172 - حدثني المثنى قال ، حدثنا عبد الله بن صالح قال ، حدثني معاوية ، عن علي ، عن ابن عباس : ( وأن الله هو التواب الرحيم ) ، يعني : إن استقاموا .
* * *
القول في تأويل قوله : { وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ وَسَتُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ ( 105 ) }
قال أبو جعفر : يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم : ( وقل ) ، يا محمد ، لهؤلاء الذين اعترفوا لك بذنوبهم من المتخلفين عن الجهاد معك = ( اعملوا ) ، لله بما يرضيه ، من طاعته ، وأداء فرائضه = ( فسيرى الله عملكم ورسوله ) ،
هامش
( 1 ) الأثر : 17170 - مضى برقم : 6256 ، من طريق محمد بن عبد الملك ، عن عبد الرزاق ، عن معمر ، بنحوه . وخرجه أخي السيد أحمد هناك ، وأشار إلى رواية الطبري في هذا الموضع ، وصحح إسناده هذا .