قوله : ( رضوا بأن يكونوا مع الخوالف ) ، أي : مع النساء .
17069 - حدثنا محمد بن عبد الأعلى قال ، حدثنا محمد بن ثور ، عن معمر ، عن قتادة والحسن : ( رضوا بأن يكونوا مع الخوالف ) ، قالا النساء .
17070 - حدثني المثنى قال ، حدثنا أبو حذيفة قال ، حدثنا شبل ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد ، مثله .
17071 - حدثنا القاسم قال ، حدثنا الحسين قال ، حدثني حجاج ، عن ابن جريج ، عن مجاهد ، مثله .
17072 - حدثني يونس قال ، أخبرنا ابن وهب قال ، قال ابن زيد في قوله : ( رضوا بأن يكونوا مع الخوالف ) ، قال : مع النساء .
* * *
القول في تأويل قوله : { لَكِنِ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ جَاهَدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ وَأُولَئِكَ لَهُمُ الْخَيْرَاتُ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ( 88 ) }
قال أبو جعفر : يقول تعالى ذكره : لم يجاهد هؤلاء المنافقون الذين اقتصصت قصصهم المشركين ، لكن الرسول محمد صلى الله عليه وسلم والذين صدقوا الله ورسوله معه ، هم الذين جاهدوا المشركين بأموالهم وأنفسهم ، فأنفقوا في جهادهم أموالهم واتعبوا في قتالهم أنفسهم وبذلوها ( 1 ) = ( وأولئك ) ، يقول : وللرسول وللذين آمنوا معه الذين جاهدوا بأموالهم وأنفسهم = ( الخيرات ) ، وهي خيرات الآخرة ، وذلك : نساؤها ، وجناتها ، ونعيمها .
* * *
هامش
( 1 ) انظر تفسير " الجهاد " فيما سلف ص : 411 ، تعليق : 2 ، والمراجع هناك .