الخروج معك في السفر . ( 1 ) * * * وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل . * ذكر من قال ذلك : 17061 - حدثنا علي بن داود قال ، حدثنا أبو صالح قال ، حدثني معاوية ، عن علي ، عن ابن عباس قوله : ( استأذنك أولوا الطول ) ، قال : يعني أهل الغنى . 17062 - حدثني محمد بن سعد قال ، حدثني أبي قال ، حدثني عمي قال ، حدثني أبي ، عن أبيه ، عن ابن عباس : ( أولوا الطول منهم ) ، يعني : الأغنياء . 17063 - حدثنا ابن حميد قال ، حدثنا سلمة ، عن ابن إسحاق : ( وإذا أنزلت سورة أن آمنوا بالله وجاهدوا مع رسوله استأذنك أولوا الطول منهم ) ، كان منهم عبد الله بن أبيّ ، والجدُّ بن قيس . فنعى الله ذلك عليهم . ( 2 ) * * * القول في تأويل قوله : { رَضُوا بِأَنْ يَكُونُوا مَعَ الْخَوَالِفِ وَطُبِعَ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لا يَفْقَهُونَ ( 87 ) } قال أبو جعفر : يقول تعالى ذكره : رضي هؤلاء المنافقون = الذين إذا قيل لهم : آمنوا بالله وجاهدوا مع رسوله ، استأذنك أهل الغنى منهم في التخلف عن الغزو والخروج معك لقتال أعداء الله من المشركين = أن يكونوا في منازلهم ،
جامع البيان عن تأويل آي القرآن ( تحقيق شاكر ) — صفحة 412
مساهمون: محمد بن جرير الطبري
ص٤١٢
هامش
( 1 ) انظر تفسير " القعود " فيما سلف ص : 404 ، تعليق : 1 ، والمراجع هناك .
( 2 ) الأثر : 17063 - سيرة ابن هشام 4 : 197 ، وهو تابع الأثر السالف رقم : 17055 ، غير أن ابن هشام قال : " وكان ابن أبي من أولئك ، فنعى الله ذلك عليه ، وذكره منه " .
ولم يذكر هنا " الجد بن قيس " .