وقال قوم : كان العهد الذي عاهد الله هؤلاء المنافقون ، شيئًا نووه في أنفسهم ، ولم يتكلموا به .
* ذكر من قال ذلك :
17002 - حدثنا القاسم قال ، حدثنا الحسين قال : سمعت معتمر بن سليمان التيمي يقول : ركبت البحرَ ، فأصابنا ريحٌ شديدة ، فنذر قوم منا نذورًا ، ونويت أنا ، لم أتكلم به . فلما قدمت البصرة سألت أبي سليمانَ فقال لي : يا بُنَيّ ، فِ به . ( 1 )
= قال معتمر : وحدثنا كهمس ، عن سعيد بن ثابت قال قوله : ( ومنهم من عاهد الله ) ، الآية ، قال : إنما هو شيء نووه في أنفسهم ولم يتكلموا به ، ألم تسمع إلى قوله : ( ألم يعلموا أن الله يعلم سِرَّهم ونجواهم وأن الله علام الغيوب ) ؟ ( 2 )
* * *
هامش
( 1 ) في المطبوعة : " فه به " ، ولا يقال ذلك إلا عند الوقف ، والصواب " ف " على حرف واحد ، أمرًا من " وفى يفي " . وأثبت ما في المخطوطة .
( 2 ) الأثر : 17002 - " كهمس بن الحسن التميمي " ، ثقة ، روى له الجماعة ، مترجم في التهذيب ، والكبير 4 \ 1 \ 239 ، وابن أبي حاتم 3 \ 2 \ 170 .
و " سعيد بن ثابت " ، هكذا هو في المخطوطة ، ولم أجد له ذكرًا فيما بين يدي من كتب الرجال ، وأخشى أن يكون قد دخله تحريف .