16878 - . . . . . . قال ، حدثنا أبي ، عن ابن أبي ليلى ، عن عطية ، عن أبي سعيد الخدري ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : لا تحل الصدقة لغني إلا لثلاثة : في سبيل الله ، أو ابن السبيل ، أو رجل كان له جار فتصدق عليه ، فأهداها له . ( 1 )
* * *
وأما قوله : ( وابن السبيل ) ، فالمسافر الذي يجتاز من بلد إلى بلد .
* * *
و " السبيل " : الطريق ، ( 2 ) وقيل للضارب فيه : " ابن السبيل " ، للزومه إياه ، كما قال الشاعر : ( 3 )
أنَا ابنُ الحَرْبِ رَبَّتْنِي وَلِيدًا . . . إلَى أنْ شِبْتُ واكْتَهَلَتْ لِدَاتِي
وكذلك تفعل العرب ، تسمي اللازم للشيء يعرف به : " ابنه " . ( 4 )
* * *
وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل .
* ذكر من قال ذلك :
16879 - حدثني الحارث قال ، حدثنا عبد العزيز قال ، حدثنا سفيان ، عن جابر ، عن أبي جعفر قال : " ابن السبيل " ، المجتاز من أرض إلى أرض .
16880 - حدثنا أحمد بن إسحاق قال ، حدثنا أبو أحمد قال ، حدثنا
هامش
( 1 ) الأثر : 16878 - " عطية " هو " عطية بن سعد بن جنادة العوفي " ، ضعيف ، مضى مرارًا .
وهذا الخبر رواه أبو داود في سننه 2 : 160 ، رقم : 1637 ، من طريق سفيان ، عن عمران البارقي ، عن عطية ، بنحوه ، ثم قال أبو داود : " ورواه فراس ، وابن أبي ليلى ، عن عطية ، عن أبي سعيد ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، مثله " .
وهو حديث ضعيف لضعف " عطية العوفي " .
( 2 ) انظر تفسير " السبيل " فيما سلف من فهارس اللغة ( سبل ) .
= وتفسير " ابن السبيل " فيما سلف 3 : 345 \ 4 : 295 \ 8 : 346 - 347 .
( 3 ) لم أعرف قائله .
( 4 ) في المطبوعة والمخطوطة : " يعرف بابنه " ، وهو لا يستقيم ، صوابه ما أثبت .