تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع البيان عن تأويل آي القرآن ( تحقيق شاكر ) — صفحة 280

مساهمون:

ص٢٨٠
معمر ، عن قتادة : ( ولأوضعوا خلالكم ) ، بينكم = ( يبغونكم الفتنة ) ، بذلك . 16772 - حدثنا بشر بن معاذ قال ، حدثنا يزيد قال ، حدثنا سعيد ، عن قتادة ، قوله : ( ولأوضعوا خلالكم ) ، يقول : [ ولأوضعوا بينكم ] ، خلالكم ، بالفتنة . ( 1 ) 16773 - حدثني محمد بن عمرو قال ، حدثنا أبو عاصم قال ، حدثنا عيسى ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد : ( ولأوضعوا خلالكم يبغونكم الفتنة ) ، يبطئونكم قال : رفاعة بن التابوت ، وعبد الله بن أبيّ ابن سلول ، وأوس بن قيظيّ . 16774 - حدثنا القاسم قال ، حدثنا الحسين قال ، حدثني حجاج ، عن ابن جريج ، عن مجاهد قوله : ( ولأوضعوا خلالكم ) ، قال : لأسرعوا الأزقة ( 2 ) = ( خلالكم يبغونكم الفتنة ) ، يبطِّئونكم = عبد الله بن نبتل ، ورفاعة بن تابوت ، وعبد الله بن أبي ابن سلول . 16775 - . . . . . . قال حدثنا الحسين قال ، حدثني أبو سفيان ، عن معمر ، عن قتادة : ( ولأوضعوا خلالكم ) ، قال : لأسرعوا خلالكم يبغونكم الفتنة بذلك . 16776 - حدثني يونس قال أخبرنا ابن وهب قال ، قال ابن زيد في قوله : ( لو خرجوا فيكم ما زادوكم إلا خبالا ) ، قال : هؤلاء المنافقون في غزوة تبوك . يسلِّي الله عنه نبيه صلى الله عليه وسلم والمؤمنين فقال : وما يُحزنكم ؟ ( لو خرجوا فيكم ما زادوكم إلا خبالا ) ، ! يقولون : " قد جُمع لكم ، وفُعِل وفُعِل ، يخذِّلونكم " = ( ولأوضعوا خلالكم يبغونكم الفتنة ) ، الكفر . * * *
هامش
( 1 ) في المطبوعة والمخطوطة : " ولأضعوا أسلحتهم خلالكم بالفتنة " ، وهو لا يفيد معنى ، وظني أن " أسلحتهم " هي " بينكم " وهو تفسير " خلالكم " كما مر في أثر قتادة السالف ، ولكنه أخر اللفظ الذي فسره وهو " خلالكم " . ( 2 ) هكذا في المطبوعة والمخطوطة : " الأزقة " ، وهو جمع " زقاق " " بضم الزاي " ، وهو الطريق الضيق ، دون السكة ، وجعل " الأزقة " مفعولا لقوله : " أسرعوا " ، غريب ، وأخشى أن يكون في الكلام خلل أو تصحيف .