واختلف أهل التأويل في تأويل قوله : ( لا يرقبوا فيكم إلا ولا ذمة ) .
فقال بعضهم ، معناه : لا يرقبوا الله فيكم ولا عهدًا .
* ذكر من قال ذلك :
16499 - حدثنا ابن وكيع قال ، حدثنا أبي ، عن سفيان ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد : ( لا يرقبون في مؤمن إلا ) ، [ سورة التوبة : 10 ] ، قال : الله .
16500 - حدثني يعقوب قال ، حدثنا ابن علية ، عن سليمان ، عن أبي مجلز في قوله : ( لا يَرْقُبُونَ فِي مُؤْمِنٍ إِلا وَلا ذِمَّةً ) ، قال : مثل قوله : " جبرائيل " ، " ميكائيل " ، " إسرافيل " ، كأنه يقول : يضيف " جَبْر " و " ميكا " و " إسراف " ، إلى " إيل " ، ( 1 ) يقول : عبد الله = ( لا يرقبون في مؤمن إلا ) ، كأنه يقول : لا يرقبون الله .
16501 - حدثني محمد بن عبد الأعلى قال ، حدثني محمد بن ثور ، عن معمر ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد : ( إلا ولا ذمة ) ، لا يرقبون الله ولا غيره .
* * *
وقال آخرون : " الإلّ " ، القرابة .
* ذكر من قال ذلك :
16502 - حدثني المثنى قال ، حدثنا عبد الله بن صالح قال ، حدثني معاوية ، عن علي ، عن ابن عباس قوله : ( لا يَرْقُبُونَ فِي مُؤْمِنٍ إِلا وَلا ذِمَّةً ) ، يقول : قرابةً ولا عهدًا . وقوله : ( وإن يظهروا عليكم لا يرقبوا فيكم إلا ولا ذمة ) ، قال : " الإل " ، يعني : القرابة ، و " الذمة " ، العهد .
16503 - حدثني محمد بن سعد قال ، حدثني أبي قال ، حدثني عمي
هامش
( 1 ) في المخطوطة : " كأنه يقول : يضاف جبر " ، وفي المخطوطة : " كأنه يقول جبر يضف جبر . . . " . وفي المخطوطة أيضا " سراف " بغير ألف .