16467 - . . . . . . قال ، حدثنا عبد الرحمن ، عن سفيان ، عن أبي أسماء ، عن عبد الله بن شداد قال : " يوم الحج الأكبر " ، يوم النحر ، و " الحج الأصغر " ، العمرة .
16468 - حدثنا محمد بن عبد الأعلى قال ، حدثنا محمد بن ثور ، عن معمر ، عن الزهري : أن أهل الجاهلية كانوا يسمون " الحج الأصغر " ، العمرة .
* * *
قال أبو جعفر : وأولى هذه الأقوال بالصواب في ذلك عندي ، قول من قال : " الحج الأكبر ، الحج " ، لأنه أكبر من العمرة بزيادة عمله على عملها ، فقيل له : " الأكبر " ، لذلك . وأما " الأصغر " فالعمرة ، لأن عملها أقل من عمل الحج ، فلذلك قيل لها : " الأصغر " ، لنقصان عملها عن عمله .
* * *
وأما قوله : ( أن الله بريء من المشركين ورسوله ) ، فإن معناه : أن الله بريء من عهد المشركين ورسوله ، بعد هذه الحجة .
* * *
قال أبو جعفر : ومعنى الكلام : وإعلام من الله ورسوله إلى الناس في يوم الحج الأكبر : أن الله ورسوله من عهد المشركين بريئان ، كما : -
16469 - حدثنا ابن حميد قال ، حدثنا سلمة ، عن ابن إسحاق : ( أن الله بريء من المشركين ورسوله ) ، أي : بعد الحجة . ( 1 )
* * *
هامش
( 1 ) الأثر : 16469 - سيرة ابن هشام 4 : 188 ، وهو تابع الأثر السالف رقم : 16356 .