تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النكت الوفية بما في شرح الألفية — صفحة 480

مساهمون:

ص٤٨٠
قولُهُ : ( وكانَ جمعَ بينَ الغريبينِ ) ( 1 ) ، أي : قبلَ الزمخشري ، فإنَّه ماتَ سنةَ إحدى وأربعمئة ، وعبدُ الغافرِ ماتَ بعدَ ذلكَ ، سنةَ تسعٍ وأربعينَ وأربعمئة ، والزمخشريُّ ماتَ بعدهما ، يومَ عرفَةَ سنةَ ثمانٍ وثلاثينَ وخمسمئة . قولُهُ : ( الأُرْمويَّ ) ( 2 ) نسبةً إلى أُرْمية - بضمِ الهمزةِ ، وإسكانِ الراءِ المهملةِ ، ثم ميمٌ وتحتانيةٌ بعدها هاءٌ - : مدينةٌ منْ عملِ أذربيجانَ ، وهي آخرُ حدِ أذربيجانَ من جهةِ الغربِ ، وعلى شرقي الموصلِ بينهما مسيرةُ خمسةِ أيامٍ عشرةَ برد ، وهي قربُ بحيرةَ تلا بالفوقانية بينهما مرحلةٌ ( 3 ) . قولُهُ : ( وبلغني أنَّه كتبَه حواشٍ ) ( 4 ) ، أي : بلغني كلا الأمرينِ ، ولم أدرِ الصحيحِ منهما . قولُهُ : ( كانت عندي ) ( 5 ) يحتمل أنَّها كانت ملكهُ ، وانتقلتْ إلى غيرِهِ ، وهو يرجو عودَها إليه ، ويحتمل أنَّها لم تكنْ ملكه ، وهو متمكنٌ من أحدها منْ مالكها ، فهو منتظرٌ وقتاً يفرغُ فيهِ لذلكَ . قولُهُ : ( أحمد ) ( 6 ) عبارةُ ابنِ الصَّلاحِ : ( ( رُوِّينا عنِ الميمونيِّ ، قالَ : سُئِلَ أحمدُ ) ) فذكرهُ ، وزادَ بعد : ( ( بالظنِّ فأخطئَ - أي : فإني إنْ تكلمت بالظنِّ أخطأتُ لا محالة ( 7 ) - وقال : وبلغَنا عن التأريخيِّ محمد بن عبدِ الملكِ ، قالَ حدثني أبو قلابةَ / 273 ب / عبدُ الملكِ بنُ محمدٍ ، قالَ : قلتُ للأصمعيِّ : يا أبا سعيدٍ ما معنى قولِ
هامش
( 1 ) شرح التبصرة والتذكرة 2 / 85 . ( 2 ) شرح التبصرة والتذكرة 2 / 86 . ( 3 ) انظر : معجم البلدان 1 / 132 ، وانظر ترجمة الأرموي في شذرات الذهب 6 / 65 . ( 4 ) شرح التبصرة والتذكرة 2 / 86 . ( 5 ) شرح التبصرة والتذكرة 2 / 86 . ( 6 ) شرح التبصرة والتذكرة 2 / 86 . ( 7 ) ما بين الشارحتين جملة توضيحية من البقاعي .