تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النكت الوفية بما في شرح الألفية — صفحة 37

مساهمون:

ص٣٧
ابنِ الصلاحِ كما يأتي ، وسيأتي هناكَ تجويزُ تقديرٍ آخرَ ، وهو أنْ يكونَ ( ( بالضبطِ ) ) خبرُ ( ( كتبهُ ) ) لكنْ يصيرُ حينئذٍ عطفٌ ( ( والسماعُ ) ) عليهِ منْ عطفِ الجُمَلِ ، فيقدحُ فيهِ ظاهرُ قولِ الشيخِ : أنّهُ معطوفٌ على ( ( فَكتْبهُ ) ) . قولهُ : ( حيثُ يصح ) ( 1 ) هو خبر ( ( كَتْبهُ ) ) أي : يكونُ في هذه الحالةِ حينَ ، ولو قالَ : حينَ يصحُّ لكانَ أيضاً أحسنَ وأتبعَ . قولهُ : ( سنةٌ متبعة ) ( 2 ) ، أي : ليسَ في حَديثِ محمودٍ ( 3 ) ما يدلُّ على شيءٍ بعينِهِ لا يختلفُ فيجبُ اتباعُهُ ، بل الصوابُ في ضبطِ وقتِ الطلبِ الذي لا يختلفُ هو كونُ الطالبِ بالحيثيةِ التي ذَكرَها . قولهُ : ( والفرائض ) ( 4 ) قالَ شيخُنا : ( ( المرادُ ما يجبُ على الشخصِ وجوبَ عينٍ ، لا علمُ المواريثِ ) ) . قولهُ : ( وقالَ موسى ) ( 5 ) عبارةُ ابنِ الصلاحِ : ( ( وقيلَ لموسى بن إسحاقَ : كيف لم تكتبْ عن أبي نُعيمٍ ؟ فقالَ : كانَ أهلُ الكوفةِ . . ) ) ( 6 ) إلى آخرهِ .
هامش
( 1 ) التبصرة والتذكرة ( 356 ) . ( 2 ) التبصرة والتذكرة ( 358 ) . ( 3 ) حديثه هو : قال محمود بن الربيع - رضي الله عنه - : ( ( عَقَلتُ من النبي - صلى الله عليه وسلم - مَجَّةً مَجَّها في وجهي وأنا ابنُ خَمسِ سنينَ من دَلْوٍ ) ) . أخرجه : البخاري 1 / 29 ( 77 ) و 2 / 74 ( 1185 ) و 8 / 95 ( 6354 ) و 8 / 111 ( 6422 ) ، ومسلم 2 / 127 ( 657 ) ( 265 ) ، وابن ماجة ( 660 ) و ( 754 ) ، والنسائي في " الكبرى " ( 5865 ) و ( 10947 ) وفي " عمل اليوم والليلة " ، له ( 1108 ) ، وابن خزيمة ( 1709 ) . ( 4 ) شرح التبصرة والتذكرة 1 / 381 . ( 5 ) شرح التبصرة والتذكرة 1 / 381 . ( 6 ) معرفة أنواع علم الحديث : 248 .