تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النكت الوفية بما في شرح الألفية — صفحة 230

مساهمون:

ص٢٣٠
قوله : ( وإليه ذهب الأوزاعيُّ ) ( 1 ) عبارته : ( ( رُوِّينا ذلك عنِ الأوزاعيِّ ( 2 ) ، وابنِ المباركِ ( 3 ) وغيرِهما ( 4 ) ، وهوَ مذهبُ المحصِّلينَ والعلماءِ مِنَ المحدّثينَ . والقولُ بهِ في اللّحنِ الذي لا يختلفُ بهِ المعنى وأمثالِهِ ، لازمٌ على مذهبِ تجويزِ الروايةِ بالمعنى . وقدْ سَبَقَ أنَّهُ قولُ الأكثرينَ ) ) ( 5 ) . وقالَ في المسألةِ التي بعدها ( 6 ) : ( ( إذا كانَ الإصلاحُ بزيادةِ شيءٍ قدْ سَقَطَ ، فإنْ لم يَكُنْ في ذلكَ مُغايرةٌ في المعنى ، فالأمرُ فيهِ على مَا سَبقَ ، وذلكَ كنحوِ ما رُوِيَ عَنْ مالكٍ ) ) ( 7 ) فَذكرَ ما يأتي عنهُ من زيادةِ الواوِ ، والألفِ ، والمعنى واحدٌ .
هامش
( 1 ) شرح التبصرة والتذكرة 1 / 513 . ( 2 ) مذهبه في " المحدث الفاصل " : 524 ( 663 ) ، و " الكفاية " : 195 ، و " الجامع لأخلاق الراوي " ( 1069 ) و ( 1070 ) ، و " جامع بيان العلم " 1 / 81 . ( 3 ) مذهبه في " الكفاية " : 196 ، و " جامع بيان العلم " 1 / 81 . ( 4 ) وإليه ذهب الأعمش ، والشعبي ، وحماد بن سلمة ، ويحيى بن معين ، وأحمد بن صالح ، والحسين بن محمد الزعفراني ، وعلي بن المديني ، والقاسم بن محمد ، وأبو جعفر محمد بن علي ابن الحسين . انظر : الكفاية 194 - 197 ، ومحاسن الاصطلاح : 192 ، وفتح المغيث بحكم اللحن في الحديث : 28 . ( 5 ) معرفة أنواع علم الحديث : 327 - 328 . ( 6 ) معرفة أنواع علم الحديث : 329 . ( 7 ) الأثر الذي أشار إليه أن الإمام مالكاً قيل له : ( ( أرأيت حديث النبي - صلى الله عليه وسلم - يزاد فيه الواو والألف ، والمعنى واحد ؟ ) ) فقال : ( ( أرجو أن يكون ذلك خفيفاً ) ) . وهذا الأثر أخرجه : ابن عبد البر في " جامع بيان العلم وفضله " 1 / 80 - 81 ، و " الخطيب في الكفاية " : 250 .