Skip to main content

العواصم من القواصم في تحقيق مواقف الصحابة بعد وفاة النبي ( ص ) — Page 235

Contributors:

P.235
وقد روى الناس أحاديث فيهم لا أصل لها منها حديث رؤية النبي صلى الله عليه وسلم بني أمية ينزون على منبره كالقردة فعز ذلك عليه فأعطى ليلة القدر خير من الف شهر يملكها بنو أمية بعده ولو كان هذا صحيحا ما استفتح الحال بولايتهم ولأمكن لهم في الأرض بأفضل بقاعها وهي مكة وهذا أصل يجب أن تشد عليه اليد فإن قيل أحدث معاوية في الاسلام الحكم بالباطل والقضاء بما لا يحل من استلحاق زياد قلنا قد بينا في غير موضع أن استلحاق زياد إنما كان لأشياء صحيحة وعمل مستقيم نبينه بعد ذكر أمثل ما ادعى فيه المدعون من الانحراف عن الاستقامة إذ لا سبيل إلى تحصيل باطلهم لأن خرق الباطل لا يرقع ولسانه أعظم منه فكيف به لا يقطع قالوا كان زياد ينتسب إلى عبيد الثقفي من سمية جارية الحارث ابن كلدة واشترى زياد عبيدا أباه بألف درهم فأعتقه قال أبو