عالما قلنا وبأي شيء نعلم عدم علمه أو عدم عدالته ولو كان مسلوبهما لذكر ذلك الثلاثة الفضلاء الذين أشاروا عليه بان لا يفعل وإنما رموا إلى الأمر بعيب التحكم وأرادوا أن تكون شورى
فإن قيل كان هنالك من هو أحق منه عدالة وعلما منهم مائة وربما الف قلنا إمامة المفضول كما قدمنا مسألة خلاف بين العلماء على ذكر العلماء في موضعه
وقد حسم البخاري الباب ونهج جادة الصواب فروى في صحيحه ما يبطل جميع هذا المتقدم وهو أن معاوية خطب وابن عمر حاضر في خطبته فيما رواه البخاري عن عكرمة بن خالد أن ابن عمر قال دخلت على حفصة ونوساتها تنطف قلت قد كان من الأمر ما ترين فلم يجعل
لي من الأمر شيء فقالت الحق فإنهم ينتظرونك
العواصم من القواصم في تحقيق مواقف الصحابة بعد وفاة النبي ( ص ) — صفحة 223
مساهمون: ابن العربي
ص٢٢٣