من الباطل والكذب
والمناكير ونسبة الأنبياء إلى أنهم ولدوا لغير رشدة كما قال في إسحاق صلى الله عليه وسلم في كتاب الضلال والتضليل وكما مكنوا من قراءة كتب الفلاسفة في إنكار الصانع وإبطال الشرائع لما لوزرائهم وخواصهم في
ذلك من الأغراض الفاسدة والمقاصد الباطلة فإن زل فقيه أو أساء العبارة عالم
يكن ما أساء النار في رأس كبكبا
وبالوقوف على هذه الفصول تحسن نياتكم وتسلم من التغير قلوبكم على من سبق
وقد بينت لكم أنكم لا تقبلون على أنفسكم في دينار بل في درهم إلا عدلا بريئا من التهم سليما من الشهوة فكيف تقبلون في أحوال السلف وما جرى بين الأوائل ممن ليس له مرتبة في الدين فكيف في العدالة
رحم الله عمر بن العزيز حيث قال وقد تكلموا في الذي جرى بين الصحابة « تلك أمة قد خلت لها ما كسبت ولكم ما كسبتم ولا تسألون عما كانوا يعملون » البقرة 134
والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات
العواصم من القواصم في تحقيق مواقف الصحابة بعد وفاة النبي ( ص ) — صفحة 252
مساهمون: ابن العربي
ص٢٥٢