ورسوله وإني لا أعلم غدرا أعظم من أن نبايع رجلا على
بيع الله ورسوله ثم ننصب له القتال وإني لا أعلم أحدا منكم خلعه ولا بايع في هذا الأمر إلا كنت الفيصل بيني وبينه
فانظروا معشر المسلمين إلى ما روى البخاري في الصحيح والى ما سبق ذكرنا له من رواية بعضهم أن عبد الله بن عمر لم يبايع وأن معاوية كذب وقال قد بايع وتقدم إلى حرسه يأمره بضرب عنقه إن كذبه وهو قد قال في رواية البخاري قد بايعناه على بيع الله ورسوله وما بينهما من التعارض وخذوا لأنفسكم بالأرجح في طلب السلامة والخلاص بين الصحابة والتابعين فلا تكونوا ولم تشاهدوهم وقد عصمكم الله من فتنتهم ممن دخل بلسانه في دمائهم فيلغ فيها ولوغ الكلب بقية الدم على الأرض بعد رفع الفريسة بلحمها ولم يلحق الكلب منها إلا بقية دم سقط على الأرض
وروى الثبت العدل عن عبد الرحمن بن مهدي عن سفيان عن محمد
العواصم من القواصم في تحقيق مواقف الصحابة بعد وفاة النبي ( ص ) — صفحة 225
مساهمون: ابن العربي
ص٢٢٥