تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العواصم من القواصم في تحقيق مواقف الصحابة بعد وفاة النبي ( ص ) — صفحة 219

مساهمون:

ص٢١٩
معاوية مكة فنزل ذا طوى وخرج إليه عبد الله بن صفوان فقال أنت تزعم إنك تقتل ابن عمر إن لم يبايع لابنك قال أنا اقتل ابن عمر إني والله لا اقتله وروى وهب من طريق ثالث قال إن معاوية لما راح عن بطن مر قاصدا إلى مكة قال صاحب حرسه لا تدع أحدا يسير معي إلا من حملته فخرج يسير وحده حتى إذا كان وسط الأراك لقيه الحسين بن علي فوقف وقال مرحبا وأهلا بابن بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم سيد شباب المسلمين دابة لأبي عبد الله يركبها فأتى ببرذون فتحول عليه ثم طلع عبد الرحمن بن أبي بكر فقال مرحبا بابن شيخ قريش وسيدهم وابن صديق هذه الأمة دابة لأبي محمد يركبها فأنى يبرذون فركبه ثم طلع ابن عمر فقال مرحبا وأهلا بصاحب رسول الله وابن الفاروق وسيد المسلمين ودعا له بدابة فركبها ثم طلع ابن الزبير فقال مرحبا وأهلا بابن حواري رسول الله وابن الصديق وابن عمة رسول الله صلى الله عليه وسلم ودعا له بدابة فركبها ثم أقبل يسير بينهم لا يسايره غيرهم حتى دخل مكة ثم كانوا أول داخل وآخر خارج ليس في الأرض صباح إلا لهم فيه حباء وكرامة ولا يعرض لهم بذكر شيء مما هو فيه حتى قضى نسكه وترحلت