تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العواصم من القواصم في تحقيق مواقف الصحابة بعد وفاة النبي ( ص ) — صفحة 217

مساهمون:

ص٢١٧
إلى الله وأنا والله لا نفعل والله لتردن هذا الأمر شورى في المسلمين أو لتفرنها عليك جذعة ثم وثب فقام فقال معاوية اللهم اكففه بما شئت ثم قال على رسلك أيها الرجل لا تشرفن لأهل الشام فإني أخاف أن يسبقوني بنفسك حتى أخبر العشية إنك قد بايعت ثم كن بعد ذلك على ما بدا لك من أمرك ثم أرسل إلى ابن الزبير فقال يا ابن الزبير إنما أنت ثعلب رواغ كلما خرج من جحر دخل في آخر وإنك عمدت إلى هذين الرجلين فنفخت في مناخرهما فقال ابن الزبير إن كنت قد مللت الإمارة فاعتزلها وهلم ابنك فلنبايعه . أرأيت إذا بايعت ابنك معك لأيكما نسمع لأيكما نطيع لا تجتمع البيعة لكما أبدا ثم قام فخرج معاوية فصعد المنبر فقال إنا وجدنا أحاديث الناس ذوات عوار زعموا أن ابن عمر وابن الزبير وابن أبي بكر لم يبايعوا يزيد قد سمعوا وأطاعوا وبايعوا له فقال أهل الشام لا والله لا نرضى حتى يبايعوا على رؤوس الاشهاد وإلا ضربنا أعناقهم