تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع البيان عن تأويل آي القرآن ( تحقيق شاكر ) — صفحة 45

مساهمون:

ص٤٥
( 1 ) وَأُبْنِيْتُ بِالأَعْرَاض ذَا الْبَطْنِ خالِدًا . . . نَسَا أوْ تَنَاسَى أَنْ يَعُدَّ المَوَالِيَا * * * ورُوي عن ابن عباس في قراءة ذلك أيضًا روايةٌ أخرى ، وهي ما : - 17588 - حدثنا به المثنى قال ، حدثنا المعلى بن أسد قال ، حدثنا خالد بن حنظلة عن شهر بن حوشب ، عن ابن عباس : أنه كان يقرأ : ( قُلْ لَوْ شَاءَ اللهُ مَا تَلَوْتُهُ عَلَيْكُمْ وَلا أَنْذَرْتُكُمْ بِهِ ) . * * * قال أبو جعفر : والقراءة التي لا نستجيزُ أن نعدوها ، ( 2 ) هي القراءة التي عليها قراء الأمصار : ( قُلْ لَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا تَلَوْتُهُ عَلَيْكُمْ وَلا أَدْرَاكُمْ بِهِ ) ، بمعنى : ولا أعلمكم به ، ولا أشعركم به . * * * القول في تأويل قوله تعالى : { فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أَوْ كَذَّبَ بِآيَاتِهِ إِنَّهُ لا يُفْلِحُ الْمُجْرِمُونَ ( 17 ) } قال أبو جعفر : يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم : قل لهؤلاء المشركين الذين نسبوك فيما جئتهم به من عند ربّك إلى الكذب : أيُّ خلق أشدُّ تعدّيًا ، ( 3 ) وأوضع لقيله في غير موضعه ، ( 4 ) ممن اختلق على الله كذبًا ، وافترى عليه باطلا = ( 5 ) ( أو كذب بآياته ) يعني بحججه ورسله وآيات كتابه ؟ ( 6 ) يقول له
هامش
( 1 ) لم أعرف قائله ، ولم أجد البيت في مكان آخر . ( 2 ) في المطبوعة : " لا أستجيز أن تعدوها " ، وأثبت ما في المخطوطة . ( 3 ) في المطبوعة : " أي خلق أشر بعدنا " ، وهو كلام ساقط جدًا ، لم يحسن قراءة المخطوطة ، لأنها غير منقولة . ( 4 ) انظر تفسير " الظلم " فيما سلف من فهارس اللغة ( ظلم ) . ( 5 ) انظر تفسير " الافتراء " فيما سلف 13 : 135 ، تعليق : 1 ، والمراجع هناك . ( 6 ) انظر تفسير " الآية " فيما سلف من فهارس اللغة ( أيى ) .