بسط عليكم من الدنيا ورزقكم من زينتها ، وأنسأ لكم في آجالكم إلى الوقت الذي قضى فيه عليكم الموت . ( 1 )
* * *
وبنحو الذي قلنا في تأويل ذلك قال أهل التأويل .
* ذكر من قال ذلك :
17928 - حدثنا بشر قال ، حدثنا يزيد قال ، حدثنا سعيد ، عن قتادة قوله : ( يمتعكم متاعًا حسنًا إلى أجل مسمى ) ، فأنتم في ذلك المتاع ، فخذوا بطاعة الله ومعرفة حقّه ، فإن الله منعم يحبّ الشاكرين ، وأهل الشكر في مزيدٍ من الله ، وذلك قضاؤه الذي قضى .
* * *
وقوله : ( إلى أجل مسمى ) ، يعني الموت .
17929 - حدثني المثني قال ، حدثنا أبو حذيفة قال ، حدثنا شبل ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد : ( إلى أجل مسمى ) ، قال : الموت .
17930 - حدثنا بشر قال ، حدثنا يزيد قال ، حدثنا سعيد ، عن قتادة قوله : ( إلى أجل مسمى ) ، وهو الموت .
17931 - حدثنا الحسن قال أخبرنا عبد الرزاق قال ، أخبرنا معمر ، عن قتادة : ( إلى أجل مسمى ) ، قال : الموت .
* * *
وأما قوله : ( ويؤت كل ذي فضل فضله ) ، فإنه يعني : يثيب كل من تفضَّل بفضل ماله أو قوته أو معروفه على غيره محتسبًا بذلك ، مريدًا به وجه الله = أجزلَ ثوابه وفضله في الآخرة ، كما : -
17932 - حدثني محمد بن عمرو قال ، حدثنا أبو عاصم قال ، حدثنا
هامش
( 1 ) انظر تفسير " المتاع " فيما سلف من فهارس اللغة ( متع ) .
= وتفسير " الأجل المسمى " فيما سلف من فهارس اللغة ( أجل ) .