يقول : فاعبدوا ربكم الذي هذه صفته ، وأخلصوا له العبادة ، وأفردوا له الألوهية والربوبية ، بالذلة منكم له ، دون أوثانكم وسائر ما تشركون معه في العبادة = ( أفلا تذكرون ) ، يقول : أفلا تتعظون وتعتبرون بهذه الآيات والحجج ، ( 1 ) فتنيبون إلى الإذعان بتوحيدِ ربكم وإفراده بالعبادة ، وتخلعون الأنداد وتبرؤون منها ؟
* * *
وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل .
* ذكر من قال ذلك :
17543 - حدثنا ابن وكيع قال ، حدثنا ابن نمير ، عن ورقاء ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد : ( يدبر الأمر ) ، قال : يقضيه وحدَه .
17544 - حدثنا ابن حميد قال ، حدثنا حكام ، عن عنبسة ، عن محمد بن عبد الرحمن عن القاسم بن أبي بزة ، عن مجاهد : ( يدبر الأمر ما من شفيع إلا من بعد إذنه ) ، قال : يقضيه وحده .
17545 - حدثني المثنى قال ، حدثنا أبو حذيفة قال ، حدثنا شبل ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد : ( يدبر الأمر ) قال : يقضيه وحده .
17546 - . . . . قال ، حدثنا إسحاق قال ، حدثنا عبد الله ، عن ورقاء ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد ، مثله .
17547 - حدثنا القاسم قال ، حدثنا الحسين قال ، حدثني حجاج ، عن ابن جريج ، عن مجاهد ، مثله .
* * *
هامش
( 1 ) انظر تفسير " التذكر " فيما سلف 12 : 493 ، تعليق : 1 ، والمراجع هناك .