17853 - حدثنا الحسن بن يحيى قال : أخبرنا عبد الرزاق قال : أخبرنا الثوري ، عن رجل ، عن عكرمة في قوله : " قد أجيبت دعوتكما " قال : كان موسى يدعو وهارون يؤمّن ، فذلك قوله : ( قد أجيبت دعوتكما ) .
17854 - حدثنا القاسم قال ، حدثنا الحسين قال ، حدثني حجاج ، عن ابن جريج ، قال : قال ابن عباس : ( قد أجيبت دعوتكما ) لموسى وهارون = قال ابن جريج : قال عكرمة : أمّن هارون على دعاء موسى فقال الله : ( قد أجيبت دعوتكما فاستقيما ) .
17855 - حدثني يونس قال : أخبرنا ابن وهب قال : قال ابن زيد : كان هارون يقول : آمين فقال الله : ( قد أجيبت دعوتكما ) فصار التأمين دعوة صار شريكه فيها .
* * *
وأما قوله : ( فاستقيما ) ، فإنه أمرٌ من الله تعالى لموسى وهارون بالاستقامة والثبات على أمرهما ، من دعاء فرعون وقومه إلى الإجابة إلى توحيد الله وطاعته ، إلى أن يأتيهم عقاب الله الذي أخبرهما أنه أجَابَهما فيه ، ( 1 ) كما : -
17856 - حدثنا القاسم قال ، حدثنا الحسين قال ، حدثني حجاج ، قال : قال ابن جريج ، قال ابن عباس : ( فاستقيما ) : فامضيا لأمري ، وهي الاستقامة = قال ابن جريج : يقولون : إن فرعون مكث بعد هذه الدعوة أربعين سنة . ( 2 )
* * *
وقوله : ( ولا تتبعانّ سبيل الذين لا يعلمون ) ، ( 3 ) يقول : ولا تسلكانّ طريق
هامش
( 1 ) انظر تفسير " الاستقامة " ، فيما سلف من فهارس اللغة ( قوم ) .
( 2 ) هكذا في المطبوعة والدر المنثور : " بعد هذه الدعوة " ، وفي المخطوطة : " بعد هذه الآية " ، إلا أن " الآية " سيئة الكتابة .
( 3 ) انظر تفسير " اتبع " و " السبيل " فيما سلف من فهارس اللغة ( اتبع ) ، ( سبل ) . وما سيأتي بعد قليل في تفسير الآية التالية .