تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع البيان عن تأويل آي القرآن ( تحقيق شاكر ) — صفحة 122

مساهمون:

ص١٢٢
17715 - حدثنا بحر بن نصر الخولاني قال ، حدثنا يحيى بن حسان قال ، حدثنا عبد الحميد بن بهرام قال ، حدثنا شهر بن حوشب ، عن عبد الرحمن بن غنم ، عن أبي مالك الأشعري ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " يأتي من أفْنَاء الناس ونوازع القبائل ، ( 1 ) قوم لم تَصل بينهم أرحام متقاربة ، ( 2 ) تحابُّوا في الله ، وتصافَوْا في الله ، يضع الله لهم يوم القيامة منابر من نور ، فيجلسهم عليها ، يفزع الناس فلا يفزعون ، وهم أولياء الله الذين لا خوف عليهم ولا هم يحزنون . ( 3 ) * * * قال أبو جعفر : والصواب من القول في ذلك أن يقال : " الولي " = أعني
هامش
( 1 ) " أفناء الناس " أخلاطهم ، ومن لا يدري من أي قبيلة هو . و " نوازع القبائل " جمع " نازع " على غير قياس ، وهم الغرباء الذين يجاورون قبائل ليسوا منهم . وإنما قلت : " جمع على غير قياس " لأن المشهور " نزاع القبائل " كما ورد في حديث آخر . و " فاعل " الصفة للمذكر ، لا يجمع عندهم على " فواعل " إلا سماعًا ، نحو " فوارس " و " هوالك " . ( 2 ) في المطبوعة : " لم يتصل " ، والصواب من المخطوطة ومسند أحمد ( 3 ) الأثر : 17715 - " بحر بن نصر بن سابق الخولاني المصري " شيخ الطبري ، ثقة مضى برقم : 3841 ، 10588 ، 10647 ، وكان في المطبوعة هنا " الحسن بن نصر الخولاني " لا أدري من أين جاء به هكذا ، فأصاب بعض الصواب ؟ وهذا عجب . أما المخطوطة ، ففيها ا " لحسن بن الخولاني " ، والصواب ما أثبت . وروايته عن " يحيى بن حسان " مضت برقم : 2643 ، إلا أنه وقع هناك خطأ أيضًا في اسمه ، فكتب " يحيى بن نصر " ، وقد خبطنا في تصحيفه خبط عشواء ، والصواب " بحر بن نصر " فليصحح هناك . و " يحيى بن حسان التنيسي المصري " ، ثقة ، مضى برقم : 2643 ، والراوي عنه هناك " بحر بن نصر " أيضًا ، كما سلف . و " عبد الحميد بن بهرام الفزاري " ، ثقة ، وثقه أحمد وغيره ، مضى مرارًا ، آخرها رقم : 17417 . و " شهر بن حوشب " مضى مرارًا كثيرة ، ومضى توثيقه ، وثقه أخي أحمد السيد ، رحمه الله وغفر له . و " عبد الرحمن بن غنم الأشعري " ، مختلف في صحبته ، ويعد من الطبقة الأولى من التابعين ، بعثه عمر بن الخطاب يفقه الناس ، ولازم معاذ بن جبل ، وكان أفقه أهل الشام ، وهو الذي فقه عامة التابعين بالشام ، وكان له جلالة وقدر . وأبو مالك الأشعري " هو المشهور بكنيته ، والمختلف في اسمه ، صحابي ، مترجم في الإصابة والتهذيب وسائر الكتب . وهذا خبر صحيح الإسناد . رواه أحمد في مسنده مطولا 5 : 343 ، وخرجه السيوطي في الدر المنثور 3 : 310 ، وزاد نسبته إلى ابن أبي الدنيا في كتاب الإخوان ، وابن أبي حاتم ، وابن مردويه ، والبيهقي .