واختلف أهل التأويل فيمن يستحق هذا الاسم .
فقال بعضهم : هم قومٌ يُذْكَرُ الله لرؤيتهم ، لما عليهم من سيما الخير والإخبات .
* ذكر من قال ذلك :
17703 - حدثنا أبو كريب وابن وكيع قالا حدثنا ابن يمان قال ، حدثنا ابن أبي ليلى ، عن الحكم ، عن مقسم ، وسعيد بن جبير ، عن ابن عباس : ( ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون ) ، قال : الذين يُذْكَرُ الله لرؤيتهم .
17704 - حدثنا أبو كريب وأبو هشام قالا حدثنا ابن يمان ، عن أشعث بن إسحاق ، عن جعفر بن أبي المغيرة ، عن سعيد بن جبير ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، مثله . ( 1 )
17705 - حدثنا أبو كريب قال ، حدثنا ابن يمان ، عن سفيان ، عن العلاء بن المسيب ، عن أبي الضحى ، مثله .
17706 - حدثنا ابن وكيع قال ، حدثنا جرير ، عن العلاء بن المسيب ، عن أبيه : ( ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون ) ، قال : الذي يُذْكَر الله لرؤيتهم .
17707 - . . . . قال ، حدثنا ابن مهدي وعبيد الله ، عن سفيان ، عن العلاء بن المسيب ، عن أبي الضحى قال : سمعته يقول في هذه الآية : ( ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون ) ، قال : من الناس مَفَاتِيح ، ( 2 ) إذا رُؤُوا ذُكِر الله لرؤيتهم .
هامش
( 1 ) الأثر : 17704 - " أشعث بن سعد بن مالك القمي " ، ثقة ، مضى برقم : 78 ، وهذا خبر مرسل .
( 2 ) " مفاتيح " ، جمع " مفتاح " ، وهو الذي يفتح به الباب . وهذا مجاز ، إنما أراد أنهم يفتحون باب الخير للناس ، وأعظم الخير ذكر الله سبحانه وتعالى .